كشفت الأمينة العامة المساعدة رئيسة قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية السفيرة هيفاء أبو غزالة رئيسة بعثة الجامعة العربية لمتابعة الانتخابات الرئاسية المصرية في تصريحات لـ «البيان»، عن أن «بعثة الجامعة التي تتكون من مئة مراقب من موظفي الجامعة.

ستنتشر في 22 محافظة، قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع بـ48 ساعة لمتابعة الانتخابات»، مضيفة أن «بعثة الجامعة تتكون من 18 جنسية من مختلف الدول العربية، من بينها: الأردن والكويت والسعودية والعراق والمغرب والصومال ولبنان وفلسطين وتونس والجزائر وليبيا ومعظم دول الخليج العربي».

دعاية انتخابية

وقالت أبو غزالة رداً على سؤال حول متابعة الجامعة العربية الدعاية الانتخابية للمرشحين المشير عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي: «نتابع الدعاية الانتخابية لكل المرشحين»، موضحة أنها «دعاية انتخابية للمصريين عموماً».

معربة عن أملها في خروج المصريين للتصويت والمشاركة في الاستحقاق الانتخابي الديمقراطي، مشيرةً إلى أنه استحقاق ديمقراطي لتنفيذ خريطة الطريق التي يؤمل في اكتمالها بإجراء الانتخابات البرلمانية.

وأعربت أبو غزالة عن بالغ سعادتها لأن الجامعة تتابع الانتخابات في مناطق مختلفة في العالم لأول مرة، لافتة إلى أن «العديد من البعثات ستتابع الانتخابات سواء كانت في الولايات المتحدة أو أوروبا وإفريقيا»، معربة عن أملها في أن تسير الانتخابات في يسر.

موضحة أن «فريق متابعي الجامعة العربية بالاتفاق والتنسيق مع اللجنة العليا للانتخابات المصرية، لهم الحق في دخول مراكز الاقتراع قبل بدء فتح الصناديق وأثناءها وفي نهاية العملية الانتخابية».

التزامات المتابعين

وشددت أبو غزالة على أنه «ليس من المسموح سؤال الناخبين من سينتخبون لأن اختيار المرشح قضية تتعلق بالسيادة المصرية ومسؤولية الناخب المصري»، مشددةً على حيادية فريق متابعي الانتخابات الرئاسية، مؤكدة أنها بصدد عقد جلسة خاصة لفريق الجامعة لتوجيه الإرشادات النهائية للمتابعة.

وأردفت: «سنكون موجودين قبل فتح صناديق الاقتراع، وسنتابع قبل فتح الصناديق وكيفية دخول الأشخاص، وسنتابع هل الإجراءات سلسة؟، وهل هناك تعاون من الجهات المسؤولة؟ وهل هناك جهات تطوعية تساهم وتساعد كبار السن والسرعة في إنجاز المعاملات والإجراءات التي تمت من خلال الشخص الذي ينتخب؟،

وهل وضع أصبعه في الحبر الفسفوري؟، وأن تكون صناديق الاقتراع مقفلة بإحكام، وكذلك الخطوات التي يتم إعدادها من قبل رؤساء اللجان وكيف تمت وسنكون أيضاً متابعين في نهاية غلق الصناديق».

بطاقات تصاريح

وبشأن موعد انتشار فريق المتابعين في المحافظات، قالت: «قبل الانتخابات بيومين، لاسيما أنهم يذهبون إلى مناطق بعيدة، ولكن تم عمل الحجوزات سواء بالسيارات والطائرات، ونحن الآن بصدد إصدار بطاقات تصاريح من اللجنة العليا للانتخابات، التي ستسهل لهم وجودهم ودخولهم إلى كل الفرق للانتخابات التي تتم في مصر».

 وفيما يتعلق بتقارير المتابعة وإلى من سترفع، قالت السفيرة هيفاء أبو غزالة: «سيكون لدينا نوعان من التقارير، تقرير أولي نكشف عنه خلال مؤتمر صحافي بعد الانتخابات مباشرة لنعلن الملاحظات الأولية عن العملية الانتخابية، وبعد ذلك نرسلها للجنة العليا للانتخابات، ثم نعد تقريراً ختامياً للجنة العليا للانتخابات من خلال مكتب الأمين العام للجامعة».