قبيل أسبوعين من بلوغ خريطة الطريق محطة حاسمة بانطلاق الانتخابات الرئاسية، وعد المرشّح المشير عبد الفتاح السيسي المصريين بتغيير حقيقي يطال كامل حياتهم في غضون عامين.
مشيراً إلى أنه ليس بينه والإخوان «ثأر» وأنهم حولوا الخلاف السياسي، بسبب فشلهم إلى خلاف ديني، مؤكداًَ أنّ مصر لم تبدأ خلافاً مع قطر، ولا يستطيع أحد التدخّل في شؤونها، وفي الأثناء دشّن الجيش تنفيذ خطة انتشار تأمين انتخابات الرئاسة.
وتعهّد المرشّح الرئاسي المصري عبد الفتاح السيسي بأن يشعر المصريون بتغيير حقيقي في مناحي حياتهم خلال عامين. وقال في حوار خاص مع قناة «سكاي نيوز عربية»: «إذا سارت الأمور وفق برنامجنا، سيشعر المصريون بتغيير حقيقي خلال عامين»، مشدّداً على أنّ «المصريين ليسوا في حاجة لمزيد من القوانين، بل نحتاج إلى احترام القانون».
وأكد أن الاشكالية فى مصر ليست سياسية فقط ولكن هناك اشكاليات اجتماعية واقتصادية وامنية .
لا ثأر
وأضاف السيسي في الحوار، الذي تناول البرنامج الانتخابي، ورؤيته لأهم القضايا، التي تشغل الرأي العام في مصر، وعلاقة القاهرة بالخارج في المحيطين العربي والدولي: «ليس بيني وبين الإخوان خصومة أو ثأر، لكنهم قدّموا أنفسهم بشكل جعل المصريين لا يقبلونهم، هم حولوا الخلاف السياسي، بسبب فشلهم إلى خلاف ديني».
مبيّناً أنّ «المصريين لا يحتاجون من يحدثهم باسم الدين، فهم مسلمون ومسيحيون متدينون». وأشار إلى أن المصلحة الوطنية تسلتزم عدم وجود مثل هذه التنظيمات قائلاً «اريد ان أنقذ مصر والأسلام من الأخوان».
وأوضح أنّ «الإخوان وفّروا بيئة للإرهاب، وأنّ الأوضاع في سيناء خلال عهد الرئيس السابق ازدادت سوءاً». ولفت السيسي إلى أنّ «تجديد الخطاب الديني مسؤولية الأزهر والكنيسة، وليس مسؤولية أي جهة أخرى». ومضى السيسي يقول: «لم نبدأ خلافاً مع قطر، ولن يستطيع أحد التدخّل في شؤوننا».ولاعتبر أنه من غير المعقول أن يكون هناك قيادة للدولة وقيادة موزاية تحت أي اعتبار.
قضية فلسطين
وبشأن ملفات الخارج، شدّد السيسي على ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة السورية، والحفاظ على وحدة سوريا، كاشفاً عن تحرّك مصر لصالح الفلسطينيين، وحل القضية في إقامة الدولة الفلسطينية، مردفاً: «مبادرة السلام حل عربي نتحرك من خلاله لحل القضية الفلسطينية». وفتح السيسي الباب أمام تعديل اتفاقية السلام مع إسرائيل بقوله: «إذا تطلب الأمر فسنطلب ذلك».
مهمة مقدّسة
وأكد السيسي أن الجماعات المتطرّفة والعناصر الإجرامية والإرهابية المسلحة، لن تحول دون مواصلة رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية لمهمتهم المقدسة في حماية مصر وشعبها، وتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع الوطن، ومواجهة دعاة العنف والتخريب الذين يحاولون إثارة الخوف والفزع في نفوس المصريين.
وشدد المرشح الرئاسي في كلمة له نشرتها الصفحة الرسمية لحملته الانتخابية على فيسبوك أمس، على أن الدولة المصرية ستُكمل طريقها نحو العمل والبناء مهما كانت التحديات، ولن تفلح العمليات الإرهابية الجبانة في نشر مخطط الفوضى بمصر، بفضل أبنائها المخلصين من الجيش والشرطة، الذين يقدمون أرواحهم فداء للوطن.
تأمين انتخابات
وفي إطار مساعي كبح الإرهاب، بدأت القوات المسلحة تنفيذ خطة انتشار قواتها في إطار مشاركتها قوات وزارة الداخلية في تأمين انتخابات الرئاسة المقبلة، وقال مصدر مسؤول إن أولى مراحل الانتشار.
توزيع مهام
وأشار المصدر إلى أنه تم الانتهاء تماماً من جميع الاستعدادات الأمنية والتأمينية بالتنسيق والتعاون مع الشرطة المدنية، موضحاً أنّ «قوات الشرطة ستتولى تأمين اللجان من الداخل، فيما تتولى عناصر القوات المسلحة أعمال التأمين من الخارج».
