كشر «الإخوان» عن أنياب الإرهاب، إثر رفع طلابهم علم تنظيم القاعدة في جامعة المنيا، وفيما عاقب القضاء 37 من طلاب «الإرهابية» بالسجن 4 سنوات جراء العنف، ألقى الجيش القبض على 21 تكفيرياً.

في الأثناء، اغتال غدر الإرهابيين مجنداً شمال سيناء. ورفع طلاب الإخوان بجامعة المنيا، خلال تظاهراتهم أمس، علم القاعدة، خلال المسيرة التي نظموها ضد الجيش والشرطة.

وبدأت مسيرات الإخوان من أمام كلية الفنون الجميلة، بسلسلة بشرية رفعوا خلالها لافتات مناهضة للجيش والشرطة، ثم انطلقوا في مسيرة بعد ذلك رفعوا خلالها أعلام القاعدة، حيث نشرت صفحتهم صورة لمجموعة من الطلاب يرفعون علم القاعدة.

وفي الوقت ذاته، تواجدت القوات الأمنية بالقرب من جامعة المنيا، تحسباً لخروج الطلاب إلى الشارع الرئيسي مصر/أسوان لقطع الطريق. وتكثّف الأجهزة الأمنية بالمنيا من تواجدها بالشوارع المجاورة للجامعة، تحسّباً لوقوع أي أعمال إرهابية عقب رفع الطلاب علم القاعدة.

أحكام سجن

على صعيد متصل، عاقبت محكمة جنح مدينة نصر برئاسة المستشار أحمد مجدي والمنعقدة بأكاديمية الشرطة أمس، 37 طالباً من المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية في أحداث الشغب والعنف والتظاهر من دون ترخيص، بالحبس لمدة 4 سنوات، ووضعهم تحت المراقبة لمدة 4 سنوات أخرى، وتغريمهم 30 ألف جنيه، وبراءة المتهم السادس عشر الصحافي بشبكة يقين الإخبارية سيد محمد محمد.

وكشف دفاع المتهم الصحافي المحامي أحمد محمود، أن موكله حصل على حكم براءة لأنه كان يؤدي وظيفته، حيث تم ضبط الكاميرا الخاصة به وتحريزها وأدواته الصحافية ووجهت له النيابة تهمة النية في توزيع الصور ونشرها لتشويه صورة مصر، إلا أن المحكمة تيقنت من براءته.

وكانت النيابة وجهت للمتهمين تهم استعراض القوة والتجمهر وقطع الطريق وتخريب وإتلاف ممتلكات عامة.

تطويق تكفيريين

أمنياً أيضاً، ألقت عناصر الجيش القبض على 21 فرداً من العناصر التكفيرية من بينهم، حسب بيان للناطق العسكري، شخص فلسطيني الجنسية انتهى تصريح الإقامة الخاص به، بحسب ما أفاد موقع «المصري اليوم».

وضبطت عناصر القوات المسلّحة أيضاً شخصاً بحوزته كمبيوتر محمول يحوي صوراً ومعلومات ومخطّطات لعمليات إرهابية، بالإضافة إلى القبض على المدعو حسين غانم حسين سليمان، وهو من العناصر التكفيرية شديدة الخطورة، حسب البيان، بعد مطاردة عنيفة وتبادل كثيف لإطلاق النار مع القوات.

ضبط

كما قام كل من المدعوين سلام سويلم السلات وسليمان سويلم السلات، من العناصر التكفيرية المطلوبة والمسجلة بالأمن الوطني، بتسليم نفسيهما إلى القوات المتمركزة بساحة الشيخ زويد. وتمكّنت القوات من تدمير 4 عربات و16 دراجة بخارية دون لوحات معدنية وحرق 31 عشة وتدمير 6 منازل وضبط جهاز لاسلكي.

 

إرهاب في سيناء

 

قال الجيش المصري إنّ «مجنّداً قتل أمس في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين بمنطقة الشيخ زويد بشمال شبه جزيرة سيناء، حيث يتمركز متشددون يستهدفون رجال الجيش والشرطة منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي».

وجاء في بيان بث على الصفحة الرسمية للناطق باسم الجيش على «فيسبوك»: «تنعي القوات المسلحة ببالغ الحزن والأسى شهيد الواجب المجند محمد جودة محمد حفني من قوة تأمين مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء الذي استشهد في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين على طريق الجورة الشيخ زويد». ولم يشر البيان إلى سقوط مصابين.

وقالت مصادر بالجيش في وقت سابق إنّ مجنداً ثانياً أصيب في تبادل لإطلاق النار ونقل لمستشفى للعلاج، لكن مصدراً عسكرياً آخر نفى في وقت لاحق سقوط أي مصابين.

وقال بيان الجيش: «تجدد القوات المسلحة للشعب المصري العظيم عزمها على مواصلة حربها ضد الإرهاب الأسود وجماعات الظلام التي تهدد أرواح المصريين حتى تمام استئصالها مهما كلفها ذلك من تضحيات».