بحث رؤساء الأركان في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الكويت خلال اليومين الماضيين استراتيجية أمن شاملة تقوم على تقوية أواصر العمل العسكري المشترك، وتحقيق المزيد من التنسيق بين القوات المسلحة في دول المجلس.

وجاء الاجتماع التشاوري السادس للجنة العسكرية الخليجية العليا، الذي ترأس فيه وفد الدولة الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة، استكمالاً لسلسلة اللقاءات السابقة لرؤساء الأركان، والتي تعمل دائماً على تحقيق المزيد من التعاون العسكري بين القوات المسلحة.

إذ سعى رؤساء الأركان خلال اجتماعاتهم لترجمة لتوجيهات قادة دول مجلس التعاون الذين يولون الاهتمام لكل ما من شأنه حفظ أمن واستقرار دول المنطقة وتعزيز أوجه التعاون العسكري والدفاع المشترك، وصولاً لمفهوم الرؤية والعمل الموحّد لمختلف القطاعات العسكرية في جيوش المنطقة، ما يتطلب المزيد من العمل والجهد لتحقيق هذه الرؤية المتكاملة والوصول بالجاهزية القتالية للمستوى الذي يسهم في تعزيز أمن واستقرار دول المنطقة.

وجرى خلال الاجتماع بحث العديد من الموضوعات التي ستسهم في تعزيز مستقبل السياسة الدفاعية الجماعية، وتقوية التنسيق في مجالات التعاون العسكري بين الدول الأعضاء، والتي تتمثل في العمل على تحقيق رغبة وتطلعات قادة دول المجلس في تبني خطوات أكثر فعالية في بناء القوة الذاتية وفق استراتيجية شاملة وموحدة تخدم الأمن الخليجي المشترك، كما تمت خلال الاجتماع مناقشة عدد من المواضيع والمشاريع العسكرية الأخرى.

واستقبل نائب رئيس الوزراء الكويتي ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الصباح في وزارة الدفاع الكويتية أمس الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي وبحثا في الشؤون الأمنية العسكرية الثنائية والخليجية.