انطلقت أمس، حملة الانتخابات الرئاسية السورية المقررة في الثالث من يونيو، التي يتوقع أن تبقي الرئيس بشار الأسد في موقعه، فيما أعلنت الخارجية السورية أن فرنسا أبلغت رسمياً السفارة السورية في باريس، بالاعتراض على إجراء الانتخابات الرئاسية على كامل الأراضي الفرنسية، مطالبة الرأي العام العالمي بإدانة هذه التصرّفات التي وصفتها بأنها «لا مسؤولة».

وتضم القائمة النهائية للانتخابات، التي تعتبرها المعارضة ودول غربية «مهزلة ديمقراطية»، وستجري في مناطق سيطرة النظام، ثلاثة مرشحين هم: الأسد، وماهر حجار، وحسان النوري.

وأطلقت حملة الأسد رسمياً فجر أمس، على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار «سوا» (معا). وكتب الشعار بخط اليد باللون الأخضر، على خلفية ألوان العلم السوري (الأحمر والأبيض والأسود)، مذيّلاً باسم بشار الأسد، وتوقيعه بخط اليد.

وعرضت صفحة الحملة على فيسبوك شريطاً مصوراً مدته 12 ثانية، يظهر كيفية كتابة هذا الشعار. وبث التلفزيون السوري الرسمي الإعلان، صباح أمس. وانتشرت عشرات اللوحات التي كتب عليها «بشارنا لن نرضى بغيرك، بايعناك، كل الولاء من القلب» في أحياء عدة من دمشق.

وأعلن مجلس الشعب السوري (البرلمان)، أن عملية الانتخابات الرئاسية للمواطنين السوريين غير المقيمين على الأراضي السورية، ستجري في السفارات السورية حول العالم يوم الأربعاء 28 مايو الجاري، فيما تجري للمواطنين السوريين المقيمين على الأراضي السورية يوم الثلاثاء في 3 يونيو 2014.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية السورية أمس، أن فرنسا أبلغت رسمياً السفارة السورية في باريس، بالاعتراض على إجراء الانتخابات الرئاسية على كامل الأراضي الفرنسية، مطالبة الرأي العام العالمي بإدانة هذه التصرّفات التي وصفتها بأنها «لا مسؤولة».

وقالت الخارجية السورية في بيان، إنه «منذ إعلان الجمهورية العربية السورية فتح باب الترشيح للانتخابات الرئاسية، وفقاً للدستور والقوانين، تحاول فرنسا ضمن مجموعة من الدول.. القيام بحملة دعائية عدائية للشعب السوري».