أطلقت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على قطاع غزة أمس حملة تتضمن سلسلة فعاليات شعبية ومؤسساتية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها للمطالبة بإنهاء الحصار. وقال رئيس اللجنة النائب الفلسطيني المستقل جمال الخضري خلال مؤتمر صحافي عقده في ميناء غزة إن حملة الفعاليات «ستتزامن مع الذكرى الرابعة لمهاجمة إسرائيل أسطول الحرية التضامني في المياه الدولية وقتل تسعة أتراك نهاية مايو 2010». وذكر الخضري أن الحملة ستنطلق بحملة توقيعات محلية ودولية للمطالبة بإنهاء الحصار تحت عنوان «الحرية لغزة وفلسطين». وأشار إلى أن حملة التوقيعات ستقدم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والاتحاد والبرلمان الأوروبيين والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني. وبين أن التوقيعات «ستكون إلكترونية لكل المتضامنين والمحبين للشعب الفلسطيني عبر وسائل التوقيع والمواقع التي ستطلقها اللجنة الشعبية».