يتوجه وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل غداً إلى السعودية، في مستهل جولة في الشرق الأوسط، تضم أيضاً الأردن وإسرائيل في محادثات تتركز حول البرنامج النووي الإيراني والنزاع في سوريا، ويشارك هاغل في اجتماع يضم وزراء دفاع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جدة.

وقال المسؤول الإعلامي في وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي في مؤتمر صحافي: «ستكون الرحلة الثالثة إلى الشرق الأوسط منذ عام تقريباً، وستعزز الاستراتيجية الأميركية في المنطقة». وأضاف كيربي أن الجولة «جزء من جهودنا للتنسيق لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة». وتابع أن اللقاء «سيشكل فرصة للتشديد على التزامات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وتعزيز سياستها القائمة على منع إيران من حيازة سلاح نووي، ما سيزيد من عدم استقرار المنطقة».

اجتماع

وذكر أن هاغل «سيصل الاثنين إلى جدة للمشاركة في اجتماع وزراء دفاع الولايات المتحدة ودول الخليج». ويهدف الاجتماع الذي ترعاه واشنطن للمضي قدماً في قضايا التعاون في المجال الأمني، وبحث قضية الحرب الأهلية في سوريا. وأوضح أن هذه الزيارة «ستسلط الضوء على التزام الولايات المتحدة لجهة الدفاع عن الأردن، حيث يعمل أكثر من ألف موظف أميركي بتنسيق وثيق مع هيئات الدفاع الأردنية».

وستبحث الاجتماعات أيضاً محاولات إيران لصنع قنبلة نووية، وعدم الاستقرار الداخلي في العراق، والأزمة في مصر عقب احتجاجات الربيع العربي. ويعد اجتماع وزراء دفاع مجلس التعاون الخليجي الأول منذ عام 2008، وسيبحث التعاون العسكري في مجالات الدفاع الجوي والصاروخي والأمن البحري والدفاع الإلكتروني.

وسيتوجه هاغل بعد الاجتماع إلى الأردن، حيث ينشر البنتاغون ألف عسكري للعمل معاً مع الجيش الأردني.