يعقد رئيس الحكومة التونسية المؤقتة مهدي جمعة الأربعاء المقبل مؤتمراً صحافياً بمناسبة مرور 100 يوم على تسلم حكومته مقاليد إدارة البلاد، يتناول خلاله أهم الملفات التي تواجهها الحكومة، في حين سحب المجلس الوطني التأسيسي لائحتي اللوم ضد وزيرين بشأن ملف السياح الإسرائيليين.

ملفات

وأكدت مصادر حكومية تونسية لـ«البيان» أن جمعة سيتناول خلال المؤتمر الصحافي عدداً من الملفات المهمة، ومنها المشاكل الأمنية والأزمة الاقتصادية والعلاقات الخارجية والنشاط الدبلوماسي والتحديات التي تواجه البلاد في الظرف الراهن، إلى جانب الكشف عن حقيقة الوضع المالي وعلاقات تونس الإقليمية والدولية والاستعدادات للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.

لقاءات

في غضون ذلك، يعقد أمين عام اتحاد الشغل حسين العباسي بداية من غد الاثنين سلسلة لقاءات تمهيدية مع رؤساء الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني حول مسألة الجمع أو الفصل بين الانتخابات التشريعية والرئاسية.

من جهة أخرى، سحب المجلس التأسيسي لائحتي طرح ثقة بوزيري الأمن الوطني رضا صفر، والسياحة آمال كربول، بعد اتهامهما بالتطبيع بسبب السماح بدخول عدد من السياح الاسرائيليين لتونس، دون التصويت عليهما، ما أثار جدلاً في المجلس التأسيسي في الوقت الذي شغلت فيه هذه المسألة الرأي العام في الأيام الأخيرة.

وفي حين كان من المتوقع أن يتم التصويت على لائحتي سحب الثقة مساء أول من أمس، أعلن رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر أنه «تم سحب لائحتي اللوم».

ورأى النائب اياد الدهماني، وهو أحد الموقعين على اللائحتين وكان مدافعاً شرساً عنهما قبل ساعات، «انه لم يكن في نيتنا الإساءة إلى شخصي الوزيرين. لقد أردنا أن نقول إن التطبيع مع إسرائيل خط أحمر»، في حين فسر النائب فيصل الجدلاوي قرار السحب بـ«أجوبة الوزيرين» أمام المجلس، وبكون نحو 40 نائباً من أصل 80 وقعوا على اللائحتين، بينهم أعضاء في حزب النهضة الإسلامي، قرروا سحب تواقيعهم، بحسب قوله.

وكان لإعلان سحب اللائحتين وقع المفاجأة، واستقبل بالتعجب، وبملاسنات حادة وسط مطالبة العديد من النواب بالتصويت عليهما.