كشف مراقبون مهتمون بالشأن السياسي العراقي، أن تعيين المنسق السابق لمحافظة الأنبار ستيوارت جونز سفيراً جديداً للولايات المتحدة في العراق، قد يكون على خلفية التطورات الميدانية في المحافظة، مشيرين إلى أن جونز «يحتفظ بعلاقات مع شخصياتها ورموزها».
وأكد المراقبون أن «إدارة باراك أوباما تؤكد اهتمامها بحل أزمة الأنبار عبر تعيين دبلوماسي على معرفة تامة بالشؤون العراقية من خلال عمله لأعوام عدة في هذا البلد كسفير لها في بغداد».
وشغل ستيوارت إي جونز مهمة منسق محافظة مع الأنبار، حيث يحتفظ بعلاقات مع شخصياتها ورموزها. وبينت المصادر أن تعيين ستيوارت رئيساً لبعثة الولايات المتحدة الدبلوماسية في بغداد يعد اهتماماً من الإدارة الأميركية ورغبة منها لحل أزمة الأنبار المتأججة منذ أواخر العام الماضي.
وأشارت المصادر إلى أنّ تعيين ستيوارت في بغداد يأتي في وقت حرج حيث ينتظر العراق نتائج الانتخابات البرلمانية التي ستقود البلاد إلى مرحلة جديدة تأمل الإدارة الأميركية أن تنهي الأزمات التي يواجهها العراق حالياً.
ونوّهت المصادر إلى أنّ السفير «يمكن أن يلعب دوراً إيجابياً على هذا الطريق من خلال خبرته وعمله السابق منسقاً أميركياً لشؤون هذه المحافظة».
وكان جونز عيّن سفيراً للولايات المتحدة إلى المملكة الأردنية الهاشمية في يوليو 2011، وشغل سابقاً منصب نائب السفير في بغداد. وبين الأعوام 2008 و 2010 تولى منصب نائب مساعد وزير الخارجية في مكتب الشؤون الأوربية والأوراسية في وزارة الخارجية.