دارت اشتباكات وصفت بـ«العنيفة» أمس بين كتائب الثوار وقوات بشار الأسد في بلدة المليحة بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، وسط قصف استهدف البلدة بقذائف الهاون والصواريخ، في وقتٍ تقدم مقاتلو المعارضة في ريف القنيطرة الأوسط، بينما أُعلن عن نزوح 100 ألف مدني من معارك الفصائل المتطرفة في ديرالزور.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من 100 الف شخص فروا من محافظة دير الزور هربا من المواجهات العنيفة بين مقاتلي «داعش» و«جبهة النصرة»، مشيرا الى ان مواجهاتهما «ادت الى مقتل 230 شخصا في الايام العشرة الاخيرة».

إلى ذلك، أفاد ناشطون أن «قوات الأسد مدعومة بمليشيا أبو الفضل العباس الشيعية العراقية حاولت اقتحام المليحة من عدة محاور إلا أن الثوار تصدوا لها وأجبروها على التراجع». وأضافوا أن الثوار «هاجموا مبنى كانت تتحصن به قوات الأسد بالقرب من إدارة الدفاع الجوي الواقعة على مدخل البلدة، وتمكنوا من السيطرة عليه بعد قتل سبعة من عناصرها، كما استهدفوا تجمعات لها في بلدة جرمانا بقذائف الهاون».

في المقابل، كثفت القوات النظامية قصفها على المليحة، حيث شن الطيران الحربي 10 غارات جوية استهدفت أحياءها، كما سقطت صواريخ أرض أرض على البلدة التي تعرضت أيضا لقصف براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، ما أوقع عدداً من القتلى والجرحى.

تقدم في القنيطرة

وبالتوازي، قال ناشطون إن الجيش الحر سيطر على بلدة القحطانية ومدينة القنيطرة المهدّمة ومحاور أخرى بريف القنيطرة الأوسط عقب اشتباكات أدت إلى سقوط قتلى من قوات النظام قرب الجولان المحتل.

وأضاف الناشطون أن سيطرة المعارضة على الموقعين جاءت بعد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة والجيش الحر والكتائب الإسلامية من جهة أخرى، وأن تلك الاشتباكات أسفرت عن مقتل تسعة عناصر من قوات النظام. كما تمكّن الجيش الحر من تفجير حافلة مؤازرة لقوات النظام على أطراف بلدة خِضِر.

حلب وحماة

وفي حلب، أعلن اتحاد التنسيقيات مقتل 16 شخصا وجرح العشرات إثر إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على قرية أم العمد بريف حلب الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

بينما ذكرت شبكة سوريا مباشر أن الغرفة المشتركة لأهل الشام قتلت العشرات من عناصر جيش النظام إثر السيطرة على مبان سكنية شمال حي جمعية الزهراء بحلب.

كما قتل ستة جنود وأصيب العشرات جراء انفجار سيارة مفخخة قرب حاجز لقوات النظام في منطقة الحمرا بريف حماة الشرقي.