أكد مجلس وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي أهمية التصدي الجماعي للمخاطر الأمنية العابرة للحدود التي تواجهها دول المغرب العربي، مشيراً إلى ضرورة تعزيز التعاون الأمني في هذا المجال.
وشدد المجلس، في بيان صدر عقب اختتام أعمال دورته الـ32 مساء أول من أمس، على ضرورة تكثيف الجهود من أجل المواجهة الجماعية للتحديات الأمنية، من خلال اعتماد سياسات أمنية مشتركة. وذكر البيان أن المجلس استعرض حصيلة العمل المغاربي المشترك منذ دورته الأخيرة، وعبّر عن ارتياحه لما حققته اللجان الوزارية المتخصصة والمجالس الوزارية التابعة لها من تقدم ملحوظ في مجالات الأمن الغذائي والاقتصاد والمالية والبنية الأساسية والموارد البشرية.
وأضاف أن المشاركين، وأعربوا عن ارتياحهم للخطوات التي قطعتها ليبيا، من أجل بناء دولة العدل والقانون، وللخطوات المهمة التي قطعتها تونس على درب نجاح المسار الانتقالي.