انطلقت أمس حملة تضامنية عالمية مع الأسرى الإداريين الفلسطينيين المضربين في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ17 على التوالي، في حين أعلن الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط مارتن انديك أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يعتبر أن ترسيم حدود الدولة الفلسطينية المقبلة وأمن إسرائيل سيكونان «أساسيين» في حال استؤنفت مفاوضات السلام.

وقال الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط مارتن انديك، في مداخلة في مركز واشنطن انستيتيوت، إنه بعد تسعة شهور من «المفاوضات الجدية والمكثفة» بين الفلسطينيين والاسرائيليين، تبين للموفد الأميركي أنه «من الأسهل على الفلسطينيين توقيع معاهدات والاستعانة بالهيئات الدولية في مساعيهم المزعومة لإحقاق العدل».

 وأوضح أنه إذا ما استؤنفت المفاوضات، يرى كيري أن على الجانبين العمل على ترسيم حدود الدولة الفلسطينية المقبلة وإعطاء ضمانات لأمن إسرائيل، إضافة إلى ملفات أخرى مثل اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس.

وقال إنه إذا «استمر بناء المساكن في المستوطنات، فإن مفهوم اسرائيل كدولة يهودية قد يتضرر كثيراً. ستكون مأساة ذات أبعاد تاريخية». وأكد أن عملية الاستيطان قد تؤدي يوماً ما إلى «وضع اسرائيل بشكل لا رجعة عنه في واقع (الدولة الثنائية القومية)».

وحذر انديك من أن «مواصلة الاستيطان بلا قيود - ولا سيما خلال المفاوضات - لا يقوض ثقة الفلسطينيين في هدف المفاوضات فحسب، بل يمكن أيضا أن يقوض المستقبل اليهودي لاسرائيل».

حملة تضامنية

في الأثناء، وجه القائمون على حملة «مي وملح» التي انطلقت أمس من رام الله وقاموا بتوزيع ماء وملح على السكان، دعوات مختلفة لمؤسسات داعمة للقضية الفلسطينية إلى المشاركة في الحملة التي أعدت 10 وسوم «هاشتاغ» بلغات عدة للتغريد بها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف «كسر الصمت عن قضية الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال»، وإسقاط «الملف السري» الذي يتذرع به الاحتلال لتمديد اعتقال الفلسطينيين إداريًا.