استضافت المملكة المغربية أمس أعمال الدورة الـ 32 لمجلس وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي يتضمن جدول أعمال هذه الدورة عدة مواضيع من بينها التشاور السياسي بشأن القضايا العربية والدولية، وتعزيز التعاون الأمني المغاربي، وتفعيل آليات اجتماع رؤساء الحكومات المنصوص عليها في المادة السابعة من معاهدة مراكش، والعمل الاندماجي المغاربي، واستعراض أعمال اللجان الوزارية المتخصصة ، وإصلاح المنظومة الاتحادية .
وانعقدت هذه الدورة في ظروف دقيقة تجتازها منطقة شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، تتمثل أساسا في تحديات أمنية وسياسية واقتصادية، تستوجب تكثيف التشاور وتضافر الجهود لوضع مقاربة شاملة كفيلة بمواجهة هذه التحديات والمخاطر وتوفير الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقبل انعقاد الدورة بحث وزير الخارجية التونسي منجي حامدي مع رئيس الحكومة المغربية عبدالإله بنكيران تعزيز العلاقات الثنائية والمغاربية.
وقال حامدي عقب اللقاء ان مباحثاته مع بنكيران «تناولت سبل بعث روح جديدة في التعاون المغاربي من أجل خلق دينامية لدعم التبادل الاقتصادي والتجاري بين دول المغرب العربي اضافة الى بحث سبل تعزيز المشاورات السياسية حول العديد من القضايا التي تهم البلدين».
وذكرت رئاسة الحكومة المغربية في بيان ان بنكيران وحامدي «أكدا خلال اللقاء متانة أواصر الأخوة التي تجمع بين المغرب وتونس وأشادا بمستوى التعاون الثنائي في كافة المجالات».
وأضاف البيان ان مباحثات الجانبين «تطرقت إلى مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
