رفضت الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر التصريحات المتكررة لنائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان عبدالغفار شكر، حول إعلانه في أكثر من مرة انحيازه للمرشح الرئاسي حمدين صباحي.

وأكدت الجبهة، في بيان، «أن هذا المنصب يجب أن يشغله شخص محايد، خاصةً أنه من الممكن أن يُطلب بعد ذلك من المجلس القومي لحقوق الإنسان بعض الإيضاحات، فيما يخص الانتخابات الرئاسية، ومن ثم فكيف سيكون الموقف، وما يخرج من تعليقات وتفنيدات، ونائب رئيس المجلس أعلن توجهه صراحةً بأنه يدعم مرشحاً بعينه؟».

وطالبت الجبهة في بيانها، عبدالغفار شكر، بأن يقدم استقالته، أو أن يطلب من المجلس تعليق عمله لحين انتهاء الانتخابات الرئاسية، حتى تكون الشفافية عنوان ومعيار العمل داخل المجلس القومي لحقوق الإنسان. وأضافت الجبهة: «لو لم يستجب شكر ويقدم استقالته أو يطلب تجميد عضويته، فعلى المجلس فوراً أن يتخذ قراراً بإقالته أو تجميد عضويته».