أعلن الفلسطينيون أمس «جمعة غضب» تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ 17 يوما، فيما قمع جيش الاحتلال مسيرات الضفة الغربية الأسبوعية، تزامنا مع كتابة متطرفين يهود شعارات عنصرية في مدينة القدس واعتقال طفلين في المسجد الاقصى المبارك.
وتظاهر المئات في مدن الضفة الغربية وشمال قطاع غزة دعما للأسرى المضربين، وللمطالبة بالاستجابة لمطالبهم بإنهاء اعتقالهم الإداري وتحسين أوضاعهم داخل المعتقلات وإطلاق سراحهم جميعا.
ورفع المشاركون خلال التظاهرات في رام الله والخليل وطولكرم ونابلس وجنين الأعلام الفلسطينية وصور قدامى المعتقلين ولافتات تطالب بحريتهم. كما شهد مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة تظاهرة مماثلة دعت إليها حركة «حماس»، رفع المشاركون فيها رايات الحركة الخضراء ولافتات تساند قضية الأسرى.
توحيد الخطب
وخرجت التظاهرات بعد أداء صلاة الجمعة التي خصصت الخطب فيها لدعم ومساندة قضية الأسرى والدعوة إلى تضامن شعبي معهم للضغط على إسرائيل من أجل تلبية مطالبهم.
ودعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إلى متابعة قانونية دولية للاعتقال الإداري الذي تمارسه إسرائيل «تنفيذا لاتفاقيات جنيف».
قمع تظاهرات
في الأثناء، قمع جيش الاحتلال التظاهرات الأسبوعية التي تخرج في مناطق متفرقة من الضفة للتنديد بالاحتلال والاستيطان. فيما اعتقلت شرطة الاحتلال الخاصة طفلين من باحات المسجد الأقصى عقب الانتهاء من صلاة الجمعة، التي شهدت إجراءات إسرائيلية مشددة.
شعارات عنصرية
من جهة ثانية، خطّ متطرفون يهود شعارات جديدة عنصرية ضد المسيحيين في مدينة القدس المحتلة، رغم زيادة الشرطة الإسرائيلية من عمليات المراقبة للمواقع الدينية الحساسة مع اقتراب زيارة البابا فرنسيس للأراضي المقدسة أواخر الجاري.
كما كتبوا عبارة «الموت للعرب» على منزل في القدس القديمة.
