استمراراً لمسلسل العنف والإرهاب في الشارع المصري، وفي ظل محاولات أجهزة الأمن اكتشاف البؤر الإرهابية ومواجهتها قبيل تنفيذ مخططاتها الإجرامية، تمكنت قوات الأمن، أمس، من إبطال مفعول قنبلتين، بالتزامن مع مسيرات وتظاهرات إخوانية محدودة انطلقت عقب صلاة الجمعة.
وفي منطقة المهندسين، نجحت قوات الأمن في إبطال مفعول عبوة ناسفة بدائية الصنع أسفل أحد الكباري، كما تمكنت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات من إبطال مفعول عبوة أخرى في منطقة «الألف مسكن» والشهيرة بالتواجد الإخواني الكثيف، في وقت قامت قوات الأمن بتمشيط المنطقتين تحسباً لوجود أي عبوات ناسفة أخرى.
وتكثف قوات الأمن من جهودها من أجل إلقاء القبض على المتورطين في زرع القنبلتين، تزامنًا مع مساعيها نحو توقيف أكبر قدر من الخلايا الإرهابية والإجرامية قبيل الانتخابات الرئاسية، فيما قلل خبراء استراتيجيون من تأثير العمليات الإرهابية التي قد تقوم بها العناصر الإرهابية قبيل الانتخابات.
في غضون ذلك، ألقت قوات الأمن القبض على عددٍ من المتظاهرين من جماعة الإخوان، أثناء فعاليات الأمس، متهمين بإثارة أعمال العنف والشغب، منهم 5 عناصر في محافظة الإسكندرية، تم إلقاء القبض عليهم وبحوزتهم زجاجات «مولوتوف» ومفرقعات، فضلاً عن 5 آخرين في محافظة الجيزة شاركوا في أعمال العنف والشغب خلال التظاهرات التي انطلقت عقب صلاة الجمعة.
ونظّم أنصار الرئيس المعزول مسيرات محدودة في مناطق متفرقة بالقاهرة والمحافظات، فيما واجهت قوات الأمن تلك المسيرات بقنابل الغاز.
دعم للسيسي
في المقابل، نظّم أنصار وزير الدفاع السابق المرشح الرئاسي المشير عبدالفتاح السيسي وقفات دعم له في مناطق متفرقة، أبرزها أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، في وقت نظّم أنصار المرشح الرئاسي مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي فعاليات ومسيرات داعمة له.
ووقعت مشادات كلامية بين مؤيدي السيسي وأنصار صباحي في محافظة كفر الشيخ، على خلفية زيارة صباحي للمحافظة أمس، في إطار الدعاية الانتخابية.
