تتواصل ردود الفعل على الساحة السياسية في إسرائيل عقب الإعلان عن تصدير روسيا طائرات «ميغ» إلى مصر، وهو القرار الذي تراقبه الكثير من الدوائر الإسرائيلية، وتواصل رصد ردود الفعل المرتبطة به على كافة المستويات.
وأشار الباحثون في معهد دراسات ما يسمى «الأمن القومي الإسرائيلي» يفتاح شفير وتسفي ماجين، وجال برل إلى ما سموه «أهمية هذه الصفقة»، خاصة أن روسيا لا تتعاون أمنياً مع إسرائيل، كما تتعاون الولايات المتحدة الأميركية، وبالتالي فإن إسرائيل لن تعرف الكثير عن تفاصيل هذه الصفقة العسكرية.
ونوه التقرير، الذي نشره «موقع 24» الإخباري إلى أن أهمية الصفقة لن تتوقف عند هذا الحد، ومن المنتظر أن تقوم روسيا أيضاً ببيع بعض أنظمة الدفاع الجوي إلى مصر، فضلاً عن طائرات مقاتلة من طراز «ميغ 29»، ومروحيات هجومية من طراز «إم أي 35».
وأضاف التقرير أن المصريين لا يزالون يعملون ببعض من أنظمة الصناعات العسكرية الروسية، خاصة في مجال الدفاع الجوي، ولكن التجهّز بطائرات حديثة من الصناعة الروسية سيتطلب إنشاء خدمات لوجستية جديدة، ومنفصلة عن تلك التي تخدم الطائرات أميركية الصنع.
منظومات واستراتيجية
واللافت أن التقرير أشار إلى أن موسكو ستبيع أيضاً لمصر ما سمته منظومات أسلحة حديثة ومختلفة عن المألوف، بما في ذلك صواريخ «جو جو» و«جو أرض» وغيرها من الصواريخ.
وانتهى التقرير بالتأكيد على أن «التوجهات السياسية الجديدة للمنطقة ستدفع بالكثير من الدول العربية إلى تغيير الكثير من استراتيجياتها، والتوجه إلى التعاون مع موسكو، وهي الخطوة التي باتت واضحة في ظل التطورات التي تعصف بالمنطقة».