بدأ آلاف المتظاهرين التايلانديين أمس «المعركة النهائية» ضد الحكومة حيث سقط بعض الجرحى في هجوم فاشل على مبنى للشرطة، فيما استهدف متظاهرون اخرون قنوات تلفزيونية حيث دخل بعضهم بلا عنف الى ردهة مبنى القناة التاسعة الرسمية من دون اضطراب في بث القناة.
وخرج الآلاف من أنصار المعارضة إلى شوارع العاصمة بانكوك في محاولة لاسقاط الحكومة الانتقالية بعدما قضت المحكمة بضرورة تنحي رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا عن منصبها واتهمتها وكالة مكافحة الفساد بالإهمال.
وقاد زعيم الاحتجاج سوتيب توغسوبان ونائب رئيس الوزراء السابق مجموعة من المتظاهرين وسار إلى مقر رئاسة الحكومة وتعهد بالبقاء هناك لاجبار الحكومة على الرحيل.
وتحدث زعيم المحتجين إلى أنصاره وحضهم على تنظيم مسيرة خارج البرلمان ومكتب رئيسة الوزراء وخمس محطات تلفزيونية لمنع الحكومة من استخدام تلك المحطات، فيما أصيب أشخاص في هجوم فاشل على مبنى الشرطة حيث استعملت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع.
ودعا نائب رئيس الوزراء السابق المعروف بتصريحاته المغالية رئيسي المحكمة العليا ومجلس الشيوخ الى «العثور على حل»، مستطرداً: «وإلا فسينفذ الشعب تحركات لتغيير الامور بنفسه». وتابع من منصة نصبت قرب مقر الحكومة.
ويسعى المتظاهرون للضغط على مجلس الشيوخ لانتخاب زعيم متعاطف معهم أملا في أن يؤدي ذلك إلى تشكيل حكومة بالتعيين في البلاد. وتعهد زعماء الاحتجاج بقضاء ليلتهم قرب المباني الحكومية حتى تحقيق التغيير الذي ينشدونه.
ولا يزال حزب بويا تاي او «من أجل التايلانديين»،الذي ترأسه ينجلوك يدير الحكومة المؤقتة ويأمل في الاشراف على إجراء الانتخابات في 20 يوليو التي من المرجح أن يفوز بها. لكن المحتجين يريدون الاطاحة بالحكومة وتأجيل الانتخابات وإجراء إصلاحات لإنهاء نفوذ شقيق ينجلوك رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا.
