أدى الطقس السيئ والأمطار الغزيرة التي تشهدها شبه جزيرة سيناء منذ يومين إلى توقف الحملات العسكرية وهدنة إجبارية بين الجيش المصري والجماعات التكفيرية المسلحة في سيناء.

ولم تشهد شبه جزيرة سيناء مثل هذه الظاهرة من قبل في شهر مايو. وتوقفت الحملات والعمليات مساء الأربعاء وبشكل مفاجئ في قرى جنوب رفح والشيخ زويد والعريش كما توقفت كل العمليات والهجمات الإرهابية على الكمائن أو المقرات الأمنية أو زرع عبوات ناسفة. وتسبب الطقس السيئ أيضاً في توقف عمليات تدمير الأنفاق على الشريط الحدودي مع غزة عقب تدمير خمسة أنفاق مساء الخميس.

وشكلت غرف عمليات من محافظتي شمال وجنوب سيناء لمتابعة الأوضاع خشية حدوث سيول جارفة في سيناء وخلت شوارع ومدن شمال وجنوب سيناء من المارة نتيجة الطقس السيئ، بينما واصل الجيش إغلاق الطرق والميادين الرئيسية بكمائن ثابتة ومتحركة وتفتيش السيارات المارة بينما ضربت الأمطار مناطق الأنفاق على الشريط الحدودي المصري مع غزة وأدى ذلك إلى غمر العديد من الأنفاق بالماء وهدم وتدمير البعض منها.