ألقت وزارة الخارجية الصينية باللوم على الولايات المتحدة في إذكاء التوترات في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه من خلال تشجيع دول على ممارسة سلوكيات خطيرة بعد تصاعد التوترات بين الصين وكل من الفلبين وفيتنام.
وذكرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ أن «المياه التي تعمل فيها المنصة النفطية حول جزر باراسيل هي أراض صينية وليس من حق أي بلد آخر التدخل».
وقالت هوا في الإفادة الصحافية اليومية: «يتعين الإشارة إلى أن السلسلة الأخيرة من التعليقات غير المسؤولة والخاطئة من جانب الولايات المتحدة التي تهمل الحقائق بشأن المياه المعنية هي التي شجعت على ممارسات خطيرة ومستفزة من جانب دول بعينها»، وأضافت: «نحض الولايات المتحدة على التصرف على النحو الذي يحافظ على الصورة العامة للسلام والأمن الإقليميين وعلى التصرف والتحدث بحرص بشأن القضايا المعنية والكف عن الإدلاء بتصريحات غير مسؤولة وعمل المزيد للحفاظ على السلام والأمن الإقليميين».
واتهمت الصين فيتنام هذا الأسبوع بتعمد الاصطدام بسفنها في بحر الصين الجنوبي بعد أن قالت فيتنام إن سفناً صينية استخدمت مدافع المياه وتحرشت بثمان من سفنها في مطلع الأسبوع بالقرب من منصة نفطية. ووصفت الولايات المتحدة إقامة الصين للمنصة النفطية بأنه «استفزازي وغير مفيد» للأمن في المنطقة وحثت كل الأطراف على ضبط النفس.
ويزداد التوتر أيضاً في جزء آخر من البحر حيث تطالب بكين بأن تفرج الفلبين عن سفينة صيد صينية وطاقمها احتجزا أمس الخميس بسبب القيام بصيد سلاحف بحرية تحميها القوانين المحلية.