قتل العشرات من القوات التابعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، بعد نسف مقاتلين معارضين فندقاً في حلب تستخدمه تلك القوات مركزاً عسكرياً، عبر نفق مفخخ، في حين غادرت الدفعة الأخيرة من الثوار الأحياء المحاصرة في حمص، ضمن المرحلة الأخيرة من الاتفاق مع النظام الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة.
وأفاد ناشطون بمقتل 50 جندياً من قوات النظام السوري، وعرضوا شريطاً مصوراً للتفجير الضخم الذي أدى إلى قذف كتل كبيرة من الأتربة والحجارة على ارتفاع عشرات الأمتار في الجو، وتصاعد كميات هائلة من الغبار.
كما يظهر الشريط في لقطات أخرى، سحب الغبار وقد غطت مساحات واسعة فوق حلب، في مؤشر إضافي على تكتيك جديد تتبعه قوات المعارضة التي قتلت 30 عنصراً من القوات النظامية مؤخراً في تفجير ضخم استهدف حاجزاً لها في إدلب عبر تفخيخ نفق طوله 200 متر بأطنان من المتفجرات.
سياسياً، أعلنت جامعة الدول العربية تأجيل اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب تقرر الاثنين المقبل، بناءً على طلب السعودية، لبحث الملف السوري، في وقتٍ أكد اجتماع دولي - عربي في بروكسل القلق إزاء تفاقم ظاهرة المقاتلين الأجانب. من جهتها أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 92 % من الأسلحة الكيميائية السورية تم نقلها إلى خارج الأراضي السورية، أو أنه تم بالفعل التخلص منها.
