أعلنت وزارة الصحة السعودية أمس ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في المملكة إلى 121 بعد وفاة 4 أشخاص به. وأوضحت، في بيان على موقعها عبر شبكة الإنترنت، أن الذين أصيبوا بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بلغ عددهم 449 حالة، توفي منهم 212 شخصاً منذ سبتمبر 2012، بعد أن تم تسجيل 18 حالة إصابة جديدة.

وأطلقت الوزارة أول من أمس حملة توعية، تتضمن سلسلة تدابير وقائية لاحتواء تفشي الفيروس. وتحض الحملة على اتباع العادات الصحية السليمة، كغسل اليدين بالماء والصابون دائماً، واستخدام معقم اليدين، وتجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد قبل غسلها، وكذلك اتخاذ الاحتياطات القصوى أثناء التعامل مع لحم الإبل النيء. و«كورونا» من سلالة فيروس سارس المسبب للالتهاب الرئوي الحاد الذي أدى إلى وفاة 800 شخص في العالم عام 2003. ويسبب الفيروس التهابات في الرئتين مصحوبة بحمى وسعال وصعوبات في التنفس، ويؤدي أيضاً إلى فشل في الكلى، وليس هناك حالياً أي لقاح ضد فيروس كورونا.

من جهة أخرى سجلت في لبنان أول حالة إصابة بفيروس كورونا، بحسب ما أعلن وزير الصحة وائل

أبو فاعور أمس. وقال إنه تم عصر أمس تشخيص حالة واحدة لمريض مُصاب بالفيروس، كان قيد المعالجة في أحد المستشفيات. وقامت الوزارة بالتحقق من تدابير السلامة التي اتخذها المستشفى، ومن اتباع الأصول العلمية في العلاج والوقاية، وهو الأمر الذي أدى إلى تحسن ملموس في صحة المريض بما سمح له بمغادرة المستشفى.

وشددت وزارة الصحة على متابعة التحقيقات الوبائية وعمليات الرصد للتأكد من عدم تفشي هذا الوباء في لبنان، داعية المستشفيات والمؤسسات الصحية إلى عدم التهاون إطلاقاً في اتخاذ أقصى التدابير الوقائية. وأكدت عدم وجود مبرر للخوف، داعية اللبنانيين إلى اتخاذ التدابير المعتادة للوقاية من الأمراض التنفسية، مشيرة إلى أن الحالات التي سُجّلت في بعض دول العالم لم تؤدّ إلى انتشار الوباء في هذه الدول.