أعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام «يوناميد» في إقليم دارفور أمس، أنّ عناصرها أجبروا مسلّحين هاجموهم على الفرار بعد أن أطلقوا عليهم النار. وقالت البعثة المشتركة في بيان، إنّ عناصر قوات حفظ السلام ردّوا على النيران التي اطلقها عليهم المسلحون وأجبروهم على التراجع ولم يصب أيّ من قوات حفظ السلام. ولم يكشف البيان عن جنسية عناصر قوات حفظ السلام التي اشتبكت مع المسلحين، الا أنّ عناصر قوات حفظ السلام من جنوب افريقيا يعملون في المالحة. وقال مصدر على اطلاع بالحادث إنّ ردة فعل قوات حفظ السلام كانت جيدة جداً، وربما تكون بداية لتعامل أكثر حزماً. وقال التقرير إنّ النقص في القدرات التشغيلية لعدد من القوات ووحدات الشرطة هو المسؤول عن محدودية دور البعثة في حماية المدنيين وعمال الإغاثة في الإقليم الذي يعاني منذ 11 عاماً، مشيراً إلى أنّ القيود على الحركة التي تفرضها السلطات السودانية حدّت من فعالية البعثة المشتركة. على صعيد ذي صلة، أعربت الولايات المتحدة وكندا أمس عن استهجانهما لقصف جوي سوداني قرب مستشفى في جنوب كردفان التي تمزقها الحرب. وقالت سفارتا الدولتين في الخرطوم في بيان مشترك: ندين بشدة أي استهداف للمدنيين كما نستهجن هذه الهجمات على الأشخاص الذين يوفّرون الرعاية الطبية الأساسية أو المساعدات الإنسانية للمحتاجين.وأكد البيان أنّ القوات الجوية السودانية اسقطت عدداً من القذائف بالقرب من مستشفى «أمهات العناية الكاثوليكي» في جبال النوبة بجنوب كردفان، مشيراً إلى أنّ القصف تسبّب في عدد من الإصابات بين المدنيين . في الأثناء، ترأس الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره الأريتري اسياسي أفورقي أمس في الخرطوم جلسة مباحثات مشتركة تركزت حول العلاقات الثنائية ودعم وتعزيز التعاون المشترك بما يحقّق مصالح الشعبين السوداني والأريتري الشقيقين. وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية في تصريحات صحفية ان المباحثات ركزت على تعزيز علاقات البلدين ودفع آفاق التعاون بين الخرطوم وأسمرا.