شهد عدد من دول شرق البحر المتوسط أوضاعاً مناخية استثنائية في بداية الصيف، حيث هطل المطر غزيراً مصحوباً بعواصف ترابية على الأردن وسوريا وفلسطين.

وشهدت بعض مناطق الأردن تساقطاً للأمطار الرعدية الغزيرة، مع اشتداد حالة عدم الاستقرار الجوي التي تتأثّر بها المملكة. وخلال ساعات الليل يزداد تأثير الأحوال الجوية غير المستقرة بحيث يتوقع استمرار هطول زخات مطر رعدية، قد تكون غزيرة أحياناً، وتكون الرياح متقلّبة الاتجاهات ومعتدلة السرعة، تنشط أثناء هبوب العواصف الرعدية.

إلى ذلك، تعرّضت منطقة الخط الصحراوي إلى أمطار غزيرة وسيول وبرك تشكلت جراء الحالة الجوية السائدة التي تمر بها المملكة، ما أدت إلى انزلاقات شديدة ووقوع حوادث كما أغرقت مياه الأمطار التي تساقطت بغزارة والمصحوبة بالرعد والبرد، شوارع مدينة معان مما ادى إلى توقف حركة السير والمشاة في المدينة. وضربت عاصفة ترابية شديدة المناطق الشرقية في البادية، وحجبت الرؤية تماماً على طريق البادية الشمالية - بغداد. وتحولت شوارع مدينة الزرقاء إلى مجرى للسيول بسبب هطول الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة.

وتعرّضت محافظة شمال سيناء صباح أمس لسقوط أمطار غزيرة مصحوبة بأصوات رعدية وبرق وموجة برد ورياح شديدة وانخفاض كبير في درجة الحرارة، ما أثّر على الحركة التجارية والأسواق، وأدّت إلى تجمع كميات من المياه في الشوارع وعلى الطرق. كما أدّت الظروف الجوية السيئة التي تتعرّض لها المحافظة إلى قطع الكهرباء عن مدن ومراكز ومناطق المحافظة.

كما أكّدت مديرية الأرصاد الجوية السورية، أنّ «غزارة الأمطار التي هطلت أمس لم تشهدها مدينة دمشق منذ العام 1970، إذ بلغت 22 مم.

وفي فلسطين، أثار تساقط الأمطار دهشة المواطنين رغم ارتفاع درجات الحرارة فيها. وأفاد موقع طقس فلسطين أنّ البلاد تتأثّر بأجواء غير مستقرّة يرافقها انخفاض ملموس على درجات الحرارة وتساقط أمطار رعدية وغزيرة أحياناً فوق أرجاء واسعة من البلاد في حالة نادرة الحدوث من حيث التوقيت.