يبحث المجلس الوطني التأسيسي التونسي (البرلمان)، اليوم الجمعة، سحب الثقة من وزيرين في حكومة مهدي جمعة، بسبب التطبيع و«تسهيل» دخول سياح إسرائيليين إلى تونس.
ويتعلق الأمر بكل من وزيرة السياحة آمال كربول، والوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن رضا صفر، ويشترط القانون تصويت 131 من نواب المجلس لإقالة وزير في الحكومة. ويتزامن هذا الجدل، مع قرب تنظيم موسم الحج اليهودي السنوي إلى كنيس الغريبة اليهودي الذي يقع في جزيرة جربة جنوب شرق تونس، والمقرر ما بين 16 إلى 18 مايو الجاري. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مساعدة رئيس المجلس التأسيسي كريمة سويد قولها إن رئاسة الحكومة طلبت من المجلس التأسيسي، لأسباب أمنية، عقد الجلسة بحضور نواب المجلس فقط، وهو ما سيقرره النواب أنفسهم في بداية الجلسة من خلال التصويت. وأضافت سويد أن كل رؤساء الكتل البرلمانية في المجلس موافقون على أن تكون الجلسة مغلقة حتى يتمكن الوزيران من إعطاء النواب «كل عناصر الإجابة دون قيود». وطالب نحو ثمانين من إجمالي 217 نائبا نهاية أبريل الماضي من المجلس سحب الثقة من الوزيرين.
إلى ذلك، أعلن حزب حركة النهضة الإسلامية، أمس، أن رئيس كتلة الحزب في المجلس التأسيسي تراجع عن قرار استقالته من منصبه. وأفاد الحزب، في بيان حمل توقيع رئيس الحركة راشد الغنوشي، أن الصحبي عتيق قبل مواصلة مهامه كرئيس كتلة النهضة في المجلس.