توقع الرئيس السابق لحزب التجمع اليساري رفعت السعيد، أن تذهب 99 في المئة من أصوات الشباب إلى المرشح الرئاسي وزير الدفاع السابق المشير عبدالفتاح السيسي، في الانتخابات المزمع إجراؤها يومي 26 و27 مايو الجاري في مصر.
ونفى السعيد، في تصريحات لـ«البيان»، ما يثار حول إمكانية عزوف الشباب عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية، أو أن تتفتت أصواتهم ككتلة رئيسية كبيرة ما بين المرشحين الرئاسيين، قائلاً: «إن نحو 99 في المئة من الشباب الذين يريدون أن يعملوا، وأن ترسو سفينة الوطن إلى برِّ الأمان، لن يتوانوا لحظة لخدمة بلدهم، وسوف يذهبون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لصالح المشير السيسي، خاصة أنهم انبهروا ببرنامج المشير، علاوةً على استدعاء السيسي لهم لبناء الوطن».
أما عن التكتلات الشبابية في بعض القوى الثورية التي تنتقد المشير، وبعضها يحاول تشويه صورة الانتخابات الرئاسية ووصفها بـ«المسرحية»، فاستطرد قائلاً: «هؤلاء الشباب تم استدراجهم إلى الفضائيات، وتصويرهم على أنهم أبطال، وأنهم شباب الثورة، ثم اختفوا فجأة من المشهد السياسي، وهم الآن في حالة ضياع، عقب أن فقدوا رصيدهم بالشارع لأنهم خرجوا من أجل الظهور الإعلامي فقط، وسواء شاركوا في الانتخابات أو لم يشاركوا، فلن يُحدثوا خللاً أو أي تأثير يذكر، لأن نسبتهم لا تتعدى الـ1 في المئة، بخلاف الشباب المُخلص لبلده». وأكد أن حوار السيسي الأول يؤكد أنه رجل دولة مختلف عن معظم الشخصيات التي شهدتها مصر.
وفي ما يتعلق بالتحية التي قدمها السيسي إلى الدول العربية، قال «إنها تقدير واجب ومستحق، تُعبر عن مشاعر مصرية أصيلة، وتؤكد على صياغة حلف جديد له طابع عسكري وسياسي واقتصادي، يقوي الدول العربية في مواجهة إيران والتدخل الأميركي وسوء فهم الدول الأوروبية». وأردف السعيد قائلاً: «تصريحات السيسي هي إعلان عن حلفٍ جديد لم تشهده خريطة الدول العربية من قبل، وبالتالي هو يسعى لتكوين حلف جديد ذي طابع عربي وقومي، يستخدم في الضغط على الدول المُناوئة».