أرجأت محكمة جنايات القاهرة، أمس، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، قضية هروب المساجين من سجن وادي النطرون، والمعروفة إعلامياً بـ«الهروب الكبير»، المتهم فيها الرئيس السابق محمد مرسي، بجانب 130 آخرين، لجلسة 19 مايو لاستكمال سماع شهود الإثبات.

واستمعت المحكمة، خلال جلسة الأمس، إلى شهادة وزير الداخلية الأسبق اللواء محمود وجدي (الشاهد الرابع في القضية)، كما استمعت المحكمة إلى شهادة الشاهد الخامس اللواء بقطاع الأمن الوطني عادل حلمي، الذي أكد أن ضابط الأمن الوطني، محمد مبروك، الشاهد على قضية هروب مرسي وقيادات الإخوان، والذي تم اغتياله، كان مكلفاً بتسجيل المكالمات والاتصالات التليفونية بين الرئيس المعزول وبين إخواني هارب إلى تركيا يُدعى أحمد محمد عبد العاطي، تقلّد منصباً مهماً في الرئاسة.

وأكد أحد الشهود وهو ضابط بالمعاش بمديرية أمن جنوب سيناء ويدعى خالد زكي عكاشة، تسلل عناصر من قطاع غزة إلى البلاد عبر الأنفاق غير الشرعية.

تأجيل محاكمات

من جهة أخرى، أرجأت محكمة جنايات شبرا الخيمة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار حسن فريد، نظر محاكمة 11 متهماً بالتجمهر، واستخدام العنف وإتلاف ممتلكات عامة والاشتراك في تجمهر، أمام قسم ثانٍ شرطة شبرا الخيمة إلى جلسة 21 مايو لاستكمال الاستماع لباقي شهود الإثبات.

كما أرجأت محكمة جنايات شبرا الخيمة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، محاكمة القيادي الإخواني محسن راضي وثمانية آخرين، لاتهامهم بارتكاب أحداث عنف، وإتلاف ممتلكات عامة وحيازة أسلحة بدون ترخيص وتكدير السلم العام، في الأحداث التي وقعت أمام قسم شرطة بنها في يوليو الماضي، إلى جلسة 21 مايو الجاري، لعدم حضور المتهمين.

اشتباكات

سيطر أفراد الأمن الإداري في جامعة القاهرة على اشتباكات عنيفة اندلعت بين طلاب الإخوان في الجامعة، وطلاب آخرين عارضوا استخدام الإخوان للطبول، خلال تظاهرهم أمام مبنى قاعات الامتحانات للتشويش على امتحانات الطلاب.

وتحركت مسيرة طلاب الجماعة الإرهابية من أمام قاعات الامتحانات في الجامعة.