أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أن معدلات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا لا تشكل تهديدا لراغبي أداء فريضة الحج هذا العام.

وأكد فريق من خبراء المنظمة إثر انتهاء زيارته للمملكة أنهم لا يرون موجباً للتوصية بمنع موسم الحج هذا العام، وأنهم لا يوصون في هذه المرحلة بفرض قيود على السفر أو التجارة، بما في ذلك السفر إلى موسم الحج الذي يتزامن هذا العام مع شهر أكتوبر المقبل، مشيرين إلى أن الدلائل الحالية لا ترجح أن الزيادة الأخيرة في أعداد المصابين تعكس تغيرا في نمط انتقال الفيروس.

وذكرت صحيفة الجزيرة السعودية على موقعا الالكتروني أن خبراء من  المنظمةتفقدوا مستشفيين في جدة والتقوا مسؤولين صحيين في الرياض في مهمة عمل استمرت خمسة أيام ساعدوا خلالها السلطات الصحية السعودية في تقييم الزيادة الأخيرة في أعداد المصابين بالفيروس في جدة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإنه من الممكن تفسير الارتفاع المفاجئ في عدد الحالات “بالزيادة التي قد تكون موسمية”.

كما تحدثت المنظمة عن عدم وجود دليل على انتقال مؤكد للعدوى بين البشر في المجتمع، وأن غالبية حالات انتقال العدوى وقعت في المنشآت الصحية، وأن ربع أعداد المصابين هم من العاملين الصحيين، مؤكدة أن هناك حاجة واضحة إلى تحسين معارف العاملين في القطاع الصحي وتوجهاتهم حيال المرض والتطبيق المنتظم للإجراءات التي توصي بها. وقالت إن سبب الزيادة في أعداد الإصابة الأولية داخل المجتمعات وكذلك مسار العدوى يظلان مجهولين، مشيرة إلى أن ثلاثة أرباع حالات الإصابة الأولية وقعت بين الذكور وغالبيتهم فوق الخمسين.