دخلت الهدنة بين المعارضة السورية والنظام في حمص حيز التنفيذ مع خروج أول دفعة من محاصري المدينة، بعد أن أقلّت حافلتان 222 مسلّحاً معارضاً إلى بلدة الدار الكبيرة برفقة بعثة الأمم المتحدة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنّ «مقاتلي المعارضة فتحوا الطرق ليسمحوا بدخول المساعدات إلى بلدتي نبل والزهراء، صباح أمس».
وأفاد المرصد بأنّه تمّ الإفراج عن 29 أسيراً من عناصر قوات النظام لدى الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة، عبر معبر كراج الحجز في محافظة حلب.
في غضون ذلك، شدّد رئيس التحالف السوري أحمد الجربا على أهمية السلاح المضاد للطيران الذي تحتاجه قوات المعارضة في معركتها مع نظام الأسد. وقال في ندوة نظمتها «المؤسسة الأميركية للسلام» بواشنطن، إن المطلوب في اللحظة الراهنة «تغيير ميزان القوى على الأرض» كي يتسنى العبور إلى «حلّ سياسي كنا وما زلنا نسعى إليه».
