ردود أفعال مُرحّبة أثارها حوار المرشح الرئاسي وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي، على قناتي «أون تي في» و«سي.بي.سي»، وهو الترحيب الذي عبّرت عنه مواقع التواصل الاجتماعي بصورة واضحة، والأسر المصرية التي حرصت على متابعة الحوار بشكل دقيق.
ووصف مراقبون حوار السيسي بأنه قدّم «وصفة» عاجلة لحل جميع المشكلات التي يعاني منها الشارع المصري، والتي يعتزم السيسي تنفيذها حال فوزه برئاسة مصر، كان أبرز آليات هذه «الوصفة» هو ما يتعلق بمواجهة الفساد والتزام الدولة بإنجاز مشروعات كبرى توفِّر فرص عمل، علاوةً على طمأنة جميع المصريين بالقضاء على الإرهاب، وعدم عودة جماعة الإخوان إلى المشهد السياسي مرة أخرى.
ترحيب سياسي
على الصعيد السياسي، رحبت العديد من الأحزاب السياسية والقوى الشبابية بالحوار الذي تحدث فيه المشير السيسي حول كل المخاوف والمشكلات المتعلقة بالمشهد المصري، فقال رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي محمد أبو الغار أن حوار السيسي كان مطمئنًا لجموع المصريين، موضحًا أن «أفضل ما في الحوار هو تأكيده على مبدأ مدنية الدولة، لتسقط بذلك كل المخاوف المتعلقة بإمكانية تحول مصر إلى دولة عسكرية، علاوة على تأكيداته المُهمة حول عدم السماح بعودة الإخوان المسلمين مرة أخرى إلى المشهد السياسي المصري بأي حال من الأحوال».
وفي غضون ذلك، رأى رئيس حزب حياة المصريين البرلماني السابق محمد أبو حامد، أن المشير السيسي قد رسم خلال الحوار مستقبل مصر خلال الفترة المقبلة، وتحدث عن أسس وقواعد سوف يتم بناءً عليها إعادة بناء مصر، وجعلها في مصاف الدول المتقدمة.
طابع إسلامي
في السياق ذاته، أشار القيادي الإخواني المنشق خالد الزعفراني، في تصريحات خاصة لـ«البيان» إلى أن السيسي تحدث بطريقة تلقائية وسهلة «ذات طابع إسلامي»، ملبيًا «مطلباً شعبياً كبيراً»، بإبعاد جماعة الإخوان عن المشهد السياسي، لافتًا إلى أن الحوار فيه تعبير واضح عن سماحة الإسلام الذي لا يقبل بالعنف ولا بوجود الجماعات الجهادية، ويحترم المرأة والرجل.
مشكلات
اعتبرت الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، في بيانٍ لها حصلت «البيان» على نسخة منه، أن أفكار المشير السيسي أظهرت وعيه وإلمامه بشكل تام بالمشكلات التي تواجه مصر بشكل عام، كما قالت الجبهة في بيانها: ان مضمون حوار المشير السيسي يؤكد بصورة واضحة أنه لن يقبل بالمساس بأمن مصر القومي، وأنه يقف على مسافة واحدة من المصريين.