أوقفت مخابرات الجيش اللبناني صباح أمس، في منطقة البقاع الشمالي شرقي لبنان، سيارة محملة بأسلحة وذخائر وقذائف صاروخية، كان يستقلها شخصان من بلدة عرسال. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أن «مخابرات الجيش اللبناني أوقفت على حاجز حربتا في البقاع الشمالي، سيارة من نوع فولفو 244، يستقلها حسين الحجيري، ومعه هلال أمون من بلدة عرسال». وأضافت الوكالة أنه «عند تفتيش السيارة، عثر في داخلها على سلاح وذخيرة وقذائف صاروخية». من جهة ثانية، جرح شخصان من بلدة عرسال أمس، بسبب اشتباكات وقعت بين مسلحين في جرود البلدة، على خلفيات
وذكرت الوكالة الوطنية، أن اشتباكات بين مسلحين وقعت في منطقة المصيدة في جرود عرسال، أدت إلى سقوط جريحين من البلدة.
قتيل بانفجار
من جهة ثانية، قتل لبناني أمس بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب الإسرائيلية ضد لبنان في عام 2006.
وقالت مصادر أمنية إن «حسين عمر الكويس، من مدينة النبطية الجنوبية، وهو من الفريق الهندسي التابع للكتيبة النرويجية العاملة ضمن القوات الدولية في جنوبي لبنان (اليونيفيل)، توفي جراء انفجار قنبلة عنقودية أثناء التنقيب عن الألغام في خراج بلدة عيتا الجبل». يشار إلى أن انفجار بعض الألغام والقنابل العنقودية، التي خلفتها إسرائيل في جنوبي لبنان، أدى إلى مقتل 48 شخصاً وإصابة 294 بجروح.
اجتماع ثلاثي
في الأثناء، انعقد اجتماع ثلاثي دوري اليوم بين كبار الضباط في الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، برئاسة قائد قوات الطوارئ الدولية المعززة العاملة في جنوبي لبنان (اليونيفيل) الجنرال باولو سييرا، وبحث المستجدات والخروقات على طول الخط الأزرق، والانسحاب الإسرائيلي من قرية الغجر.
وذكرت الوكالة الوطنية أن الاجتماع، الذي انعقد في بلدة الناقورة الساحلية في الجنوب، «بحث كذلك قضية الرفض الإسرائيلي لأعمال تنظيف مجرى نهر الوزاني من قبل أصحاب المنتزهات السياحية عند الضفة الغربية للنهر».
وأوضحت الوكالة أن المجتمعين ناقشوا أيضاً «مشكلة بئر شعيب في بلدة بليدا الحدودية، والادعاء الإسرائيلي أن الخط الأزرق يقسم البئر إلى شطرين».