طالب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق، المعروفة باسم لجنة «تشيلكوت»، بنشر تقريرها قبل نهاية العام الجاري بعد مرور ستة أعوام على تشكيلها.

وقالت صحيفة ديلي تليغراف البريطانية، أمس: إن تدخل كاميرون جاء وسط تزايد المخاوف من احتمال صدور تقرير اللجنة بعد الانتخابات العامة المقررة العام المقبل، وسيضع ضغوطاً على رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، طوني بلير، بعد اتهامه بمحاولة تأخير إصداره بسبب الانتقادات التي يتضمنها لإدارته لغزو العراق العام 2003.

وأضافت أن مصادر في الحكومة البريطانية أكدت أن كاميرون أبلغ سكرتير مجلس الوزراء المشرف على تقرير لجنة تشيلكوت، جيريمي هايوود، بأن صبره بدأ ينفد وطالبه بنشر التقرير قبل عطلة عيد الميلاد بنهاية العام الجاري.