تتوقف رحلة إعلان نتائج انتخابات العراق البرلمانية في محطات كثيرة تجتازها لإعلانها رسمياً، ما أثار تساؤلات حول هذه المحطات وأهميتها؛ إذ تضيف مفوضية الانتخابات إلى إجراءاتها الطويلة تصنيفاً للشكاوى، فتحددها بالأحمر والأخضر والأصفر، حسب خطورتها.

وتتأخر المفوضية العليا للانتخابات في إعلان النتائج لأسباب عدة، أهمها عمليات العد والفرز التي تجرى في أكثر من ستين مركزاً تنتشر في محافظات العراق، ما عدا الأنبار التي نقلت صناديق اقتراعها إلى بغداد لأسباب أمنية.

وتستغرق هذه العملية من عشرة إلى أربعة عشر يوما، ويتم فيها فرز أصوات الناخبين الذين وصل عددهم إلى أكثر من اثني عشر مليون ناخب.

إجراءات معقدة

ولا تقف تعقيدات عملية العد والفرز فقط بوجه السرعة بإعلان النتائج، فالفترات القانونية هي الأكثر تعقيدا، حيث تمنح الكيانات السياسة مدة يومين لرفع الشكاوى التي وصل عددها إلى 854 شكوى، وتبت لجان المفوضية بهذه الشكاوى خلال خمسة أيام، ثم تنشر القرارات في الجريدة الرسمية لمدة ثلاثة أيام.

ومن حق الكيانات السياسية الطعن بهذه القرارات خلال ثلاثة أيام من آخر يوم للنشر، وتكون هذه العملية جنباً إلى جنب مع عمليات العد والفرز التي من الممكن أيضاً أن تشهد رفع شكاوى وتدخل نفق القضاء.

وتصنف المفوضية الشكاوى المقدمة إلى الألوان الأخضر والأصفر والأحمر، والأخيرة هي التي تشكل تهديداً لنتائج الانتخابات، ويفتح تحقيق في المركز الانتخابي الذي قدمت الشكوى عليه. وبعد انتهاء عمليات العد والفرز يتم إدخال الأرقام إلكترونياً وهنا تظهر النتائج الرسمية تباعاً، وصولاً إلى النتيجة النهائية التي قد يستثنى منها بعض الأصوات في حال وجود شكاوى أخرى.

وفي سياق آخر، اعتبر النائب عن ائتلاف متحدون للإصلاح وليد المحمدي، أمس، إن 95 في المئة من العملية الانتخابية مزورة، فيما وصف العملية الديمقراطية في العراق بأنها «كذبة».

وقال المحمدي في حديث لـ«السومرية نيوز»، إنه «لا يوجد مركز انتخابي من مراكز المفوضية المنتشرة في العاصمة بغداد وبقية المحافظات خاليا من التزوير»، معتبرا أن «95 في المئة من العملية الانتخابية مزورة».

فوز ميت

 

أعلنت قائمة ائتلاف البديل المدني المستقل، حصولها على 29 ألف صوت في البصرة، تؤهلها للظفر بمقعد عن المحافظة في مجلس النواب، وأكدت أن نسبة كبير من الأصوات التي حصدتها القائمة كانت من نصيب مرشح اغتيل قبل الانتخابات بأيام قليلة، وقررت المفوضية استبداله بمرشح آخر شارك في الانتخابات قبل موعدها بأيام قليلة.