تتحقق السلطات المصرية من وفاة مشتبه بها بفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (كورونا) والتي كانت ضحيّتها سيدة في الـ 60 من العمر في مدينة بورسعيد.. وفي حالة التأكد ستكون هذه أول حالة وفاة بالفيروس القاتل في مصر، لكن وزارة الصحة والسكان أوضحت أنّ سبب الوفاة لم يتأكّد.

وأفادت الوزارة، أن سبب وفاة السيدة التي عادت من الأراضي السعودية قبل الوفاة «لم يتأكد حتى الآن، ولم يتم إثبات علاقة الوفاة بفيروس كورونا»، موضحة أنه تم أخذ عينات لتحليلها، على أن يتم إعلان سبب الوفاة فور ظهور نتيجة العينات خلال 48 ساعة. وشدّدت الوزارة على أنّها تتابع الموقف الوبائي العالمي والمحلي للفيروس، وأنّه لم يتم اكتشاف أي حالات سوى الحالة الأولى التي تم الإعلان عنها بتاريخ 26 أبريل الماضي.