اتهم أمين عام جامعة الدول العربية د. نبيل العربي، المجتمع الدولي، ممثلاً بمجلس الأمن، بالفشل التام في وقف القتال وضمان أن تصل المساعدات والاحتياجات الإنسانية للشعب السوري.

وقال العربي خلال كلمته أمس أمام رئاسة الاتحاد الأوروبي اليونانية الثانية خلال ملتقى «أوروبا والعالم العربي: تعزيز السياسة والأعمال التجارية والاستثمار»، والذي يعقد في العاصمة اليونانية أثينا، إن «سوريا أزمة خطيرة، وتمثل حجر عثرة أمام تحقيق الاستقرار والرخاء في المنطقة».

نهج جديد

وطالب العربي بنهج جديد على وجه السرعة؛ لإنهاء الصراع وفقاً للصيغة السياسية المتفق عليها في جنيف في عام 2012، قائلاً: «كفى قتلاً.. وكفى معاناة».

وتحدث عن التطورات الأخيرة في العالم العربي، مشيرًا إلى «تطلع الناس للعيش في بيئة ديمقراطية، والتمتع بالحرية والعدالة الاجتماعية والحكم الرشيد، وجاء ذلك عن طريق الربيع العربي لتحقيق هذه الأهداف النبيلة»، موضحاً أن «الربيع العربي والتطورات الجديدة في المنطقة العربية، تلفت الانتباه إلى ضرورة إعادة النظر في الأطر المؤسسية؛ بهدف تعزيز العلاقات بين الدول العربية والأوروبية».

حاجات ملحة

وتابع العربي: «هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في النهج الذي اعتمدته كل من جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي تجاه بعضهما البعض، وينبغي أن تركز على الأهداف الاستراتيجية التنموية، والتي سوف تؤدي في حد ذاتها إلى التركيز على قضايا محددة مثل التعليم والوصول إلى الأسواق الزراعية»، مشيراً إلى أنه «للوصول إلى مستوى التنمية الاقتصادية المطلوب بالنسبة للعالم العربي في المنطقة، يجب تحقيق السلام والاستقرار والأمن، وهذا يتطلب حل المشاكل السياسية الكبرى، وعلى وجه الخصوص الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة خاصة به..».

تقدير عال

أعرب الأمين العام للجامعة العربية، عن تقدير الجامعة العالي لموقف الاتحاد الأوروبي، في تصويتهم على قرار الجمعية العامة، حول وضع فلسطين في الأمم المتحدة ومبادئها التوجيهية الجديدة، وعلى عدم قانونية المستوطنات وأنشطتها في الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، مطالباً بعدم منحها جوائز على ذلك.