أعلنت وزارة الدفاع التونسية أمس مقتل شخص وفرار آخر برصاص الجيش في المنطقة العسكرية المغلقة بجبل الشعانبي غرب البلاد.

وأفاد الناطق باسم وزارة الدفاع العميد توفيق الرحموني في تصريحات لوسائل إعلام تونسية بأن الجيش رصد مساء أول من أمس شخصين في المنطقة العسكرية المغلقة بالشعانبي لم يمتثلا لأوامر التوقف، الأمر الذي اضطر القوات المسلحة لإطلاق النار ما أدى إلى وفاة أحدهما على الفور وفرار الآخر.

وقال الرحموني لوكالة الأنباء التونسية إن الشخص المتوفى من المفتش عنهم، مشيرا إلى أنه تم العثور بالمكان على تجهيزات عسكرية ومنظار وكمية كبيرة من المؤن».

وأضاف الناطق أن القوات المسلحة المنتشرة على الميدان تواصل ملاحقة العناصر التي لا تزال متحصنة داخل الجبل بعد سيطرتها على الجزء الأكبر من مرتفعات الشعانبي والسمامة والسلوم، التابعة لولاية القصرين على مقربة من الحدود الجزائرية.

ودفع الجيش التونسي منذ منتصف ابريل الماضي بتعزيزات إلى الشعانبي وبدأ بشن عمليات عسكرية نوعية عبر عدة محاور بهدف حسم المعركة ضد العناصر الإرهابية المتحصنة في المناطق الغابية منذ أكثر من عام.