كشف مسؤول سوري، انشق حديثاً، أن عدد قتلى قوات النظام يزيد على 68 ألفاً من الجيش، وقوات الدفاع الوطني، واللجان الشعبية، الذين صدر لهم وثائق «استشهاد» رسمية حتى نهاية شهر فبراير الماضي. ونقلت وكالة مسار برس عن محمد عمر، الموظف الكبير في وزارة الإدارة المحلية، والمسؤول عن ملف قتلى نظام الأسد في الحكومة السورية، أن «عدد قتلى نظام الأسد وعناصره من المدنيين والعسكريين ممن صدرت لهم «وثيقة استشهاد» رسمية حتى نهاية شهر فبراير من عام 2014 تجاوز 68 ألف قتيل»، لافتاً إلى أن «النظام يعيش فوضى عارمة، وأن الذي يحكم البلاد الآن، ويوقف نظام الأسد على قدميه هو وجود ميليشيات « حزب الله»، والمليشيات العراقية، والإيرانيون، وبعض الروس».
وقال عمر، إن «أغلبية الموظفين في سوريا هم اليوم في عداد المستقيلين، حيث إن نظام الأسد اعتبر موظفي محافظة الرقة بالكامل، وأغلبية موظفي محافظة حلب، وموظفي الأرياف السورية في «حكم المستقيل»، مضيفاً أن قرار فصل العاملين في الدولة، يتم حالياً بناء على كتاب من فرع الأمن السياسي، وهذا الفرع بإمكانه فصل وزارة بأكملها من دون الرجوع إلى أحد»، على حد قوله.
ولفت المسؤول المنشق إلى أن نظام الأسد قام بعسكرة الحكومة بالكامل، حيث تم وضع الموظفين والمهندسين في خدمة قواته، أثناء المعارك التي يديرها داخل المدن، من خلال إرشادهم قوات الأسد حول مداخل المدن ومخارجها، والبلدات والأنفاق، لأن ضباط الأسد ليست لديهم خبرة كافية في حرب العصابات، وهم في الأغلب ليس لديهم علم بطبيعة المنطقة التي يقاتلون فيها. وفي ما يتعلق بالمعارك الدائرة الآن في مناطق مختلفة من سوريا، قال المسؤول المنشق، إن «مليشيات حزب الله اللبنانية، ولواء أبو الفضل العباس العراقية، هي التي تقوم بعمليات الاقتحام، وليست قوات الأسد، وأن الأخيرة لا تملك سوى الصواريخ والطائرات، ولم تعد تملك أية موارد بشرية»، على حد قوله.