نشرت صحيفة «صنداي تليغراف» أمس تقريرا عن محامين بريطانيين أتلفوا ملفاً لموكليهم العراقيين الذين اتهموا جنودا بريطانيين بانتهاك القوانين. ونشرت الصحيفة مقالاً قالت فيه: إن «شركة محاماة شهيرة تخضع للتحقيق بعد إتلاف ملف مهم يتناول سلوك الجنود البريطانيين في العراق»، وأضافت أن «الملف كان سيوقف التحقيق في القضية المعروفة باسم السويدي، والتي تكلف 27 مليون جنيه استرليني من أموال دافعي الضرائب». وبينت صحيفة «صنداي تليغراف» أنه «خلال الأشهر الستة الماضية كان التحقيق جاريا في إساءة الجنود البريطانيين لمعاملة المعتقلين العراقيين عقب معركة داني بوي في مايو 2004، التي قتل فيها 20 عراقيا». وأشارت الصحيفة أن «القضية تضمنت اتهامات للجنود البريطانيين بتعذيب وإهانة معتقلين عراقيين، وقتل عراقيين والتنكيل بجثثهم، وتم إسقاط تهم القتل والتنكيل بالجثث، لأن المحامين اعترفوا بعدم وجود أدلة عليها، ولكن القاضي قبل النظر في تهم التعذيب والمعاملة القاسية».