أطلق رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، مبادرة جديدة لتعويض الضحايا البريطانيين لتفجيرات الجيش الجمهوري الإيرلندي، التي وقعت بدعم من نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

وذكرت صحيفة «صندي تليغراف»،أمس، أن كاميرون أوكل إلى مستشاره لشؤون الأمن القومي، كيم داروش، مهمة قيادة الحملة الجديدة، والتفاوض مع ليبيا لتأمين تعويضات مالية لأسر البريطانيين الذين قتلوا أو شوهوا في هجمات المتفجرات البلاستيكية التي حصل عليها الجيش الجمهوري الإيرلندي من نظام القذافي.

وأضافت أن هذا التحرك جاء نتيجة تزايد الضغوط على مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننغ ستريت) لتأمين أكبر قدر من المساعدة للأسر البريطانية المتضررة من «إرهاب» الجيش الجمهوري الإيرلندي، وتقديم عدد من كبار السياسيين البريطانيين دعمهم للحملة الجديدة لإنهاء ما وصفوه بـ «العدالة المشينة» للضحايا

البريطانيين.