أنجز ممثلون عن النظام السوري ومقاتلو المعارضة اتفاق الانسحاب من مدينة حمص القديمة المحاصرة منذ عامين بحضور دبلوماسي إيراني، فيما أعلنت السلطات السورية أن رئيس النظام بشار الأسد سيخوض الانتخابات الرئاسية في مواجهة مرشحين اثنين بعد استبعاد طلبات 21 مرشحاً آخر.
ووقع ممثلون عن المعارضة المسلحة والنظام السوري اتفاقاً على انسحاب مقاتلي المعارضة من وسط مدينة حمص المحاصر منذ حوالى سنتين من القوات النظامية، بحسب ما أفاد أحد المفاوضين المعارضين وكالة فرانس برس أمس.
وقال المفاوض الذي يقدم نفسه باسم أبو الحارث عبر الإنترنت «تم توقيع اتفاق بين ممثلين عن الثوار وآخرين عن النظام في حضور دبلوماسي إيراني، من أجل خروج المقاتلين من حمص القديمة»، مضيفاً أنه «تم الاتفاق، يبقى التنفيذ».
وأشار أبو الحارث إلى ان الاتفاق يقتصر حتى الآن على أحياء حمص القديمة، مضيفاً القول إن «البحث مستمر في شأن حي الوعر المحاصر أيضا في حمص، والذي تسيطر عليه كتائب معارضة ويقطنه عشرات آلاف الأشخاص، معظمهم من النازحين من احياء أخرى في حمص».
انتخابات رئاسية
على صعيد آخر، أعلنت المحكمة الدستورية العليا في سوريا، أمس، قبول ثلاثة طلبات ترشح الى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من يونيو، تبين منها ان رئيس النظام السوري بشار الأسد سيخوض الانتخابات في مواجهة مرشحين اثنين آخرين.
وجاء في بيان تلاه الناطق الرسمي باسم المحكمة ماجد الخضرة وبثه التلفزيون الرسمي مباشرة «بعد إقفال باب الترشح للانتخابات الرئاسية وورود الصندوق من مجلس الشعب الحاوي على تأييد أعضاء مجلس الشعب لمن تقدم بطلب ترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية، تعلن المحكمة الدستورية العليا عن نتائج قبول طلبات الترشح المقدمة من السادة التالية أسماؤهم وذلك حسب تسلسل قيد طلباتهم: ماهر عبد الحفيظ حجار، حسان عبدالله النوري، بشار حافظ الأسد».
ورفضت المحكمة باقي طلبات الترشح المقدمة، والبالغ عددها 21 طلباً، «بالنظر إلى عدم استيفائها الشروط الدستورية والقانونية».
أوامر
أعلنت «جبهة النصرة» امتثالها لأوامر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري بوقف القتال في سوريا ضد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، مشيرة الى أنها لن تبادر بالاعتداء، لكنها سترد على اعتداءات «داعش» عليها وعلى المسلمين، بحسب ما جاء في بيان نشر الأحد على مواقع إلكترونية معروفة للمتشددين.
