قتل 22 شخصاً بينهم 11 من الزوار وثمانية افراد من عائلة واحدة في هجمات استهدفت مناطق متفرقة في العراق، فيما شهدت الفلوجة مجزرة بمقتل 21 شخصا بينهم 11 طفلا في قصف راح ضحيته مدنيون. في ذات الوقت اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» «القوات الامنية بتعمد اطلاق النار على السكان الفارين من الفلوجة»، وقالت مصادر طبية إن 11 طفلا و3 نساء قتلوا وأصيب سبعة بينهم أطفال جراء قصف عشوائي استهدف الأحياء السكنية في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.
وأوضح الناطق باسم مستشفى الفلوجة العام أحمد الشامي إن المستشفى استقبل جثامين 21 شخصا غالبيتهم من الأطفال وسبعة جرحى تعرضوا جميعهم لقصف بقذائف الهاون على منازلهم في مناطق متفرقة من المدينة.
وأكد شاهد عيان من أهالي الفلوجة تعرض مناطق متفرقة في جنوب المدينة الى قصف بمختلف انواع المدافع، دون الاشارة الى تفاصيل اضافية.
حرق محطة وقود
وأفاد مصدر أمني في شرطة محافظة الأنبار بأن محطة وقود تقع شرقي الفلوجة احترقت بالكامل نتيجة سقوط قذيفة هاون عليها دون تسجيل خسائر بشرية.
اتهامات
في الأثناء، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» «القوات الامنية بتعمد اطلاق النار على السكان الفارين من مدينة الفلوجة التي تشهد عمليات عسكرية لملاحقة المجاميع المسلحة، مطالبة الحكومة العراقية بتسهيل مرورهم ورفع القيود المفروضة على توصيل المساعدات الإنسانية».
وقالت المنظمة في تقرير نشر على موقعها الالكتروني، إن «حكومة العراق تعمل على مفاقمة الأزمة الإنسانية في محافظة الأنبار عن طريق اعتراض سبيل السكان عند مغادرة المناطق التي يجري فيها القتال وعرقلة دخول المساعدات»، مطالبة الحكومة «بالعمل الفوري على تسهيل مرور السكان الراغبين في الفرار من القتال ورفع القيود المفروضة على توصيل المساعدات الإنسانية».
استهداف الزوار
من جهة أخرى، قال ضابط برتبة مقدم في الشرطة ان «عبوة ناسفة استهدفت حافلة تقل زوارا قرب بلد (70 كيلومترا شمال بغداد)، ما أدى إلى مقتل وإصابة 21 شخصا اخر بجروح. وفي هجوم اخر عثرت الشرطة العراقية على جثث ثمانية من افراد عائلة واحدة قتلوا داخل منزلهم قرب المدائن (25 كيلومترا جنوب بغداد) في منطقة تسكنها غالبية من السنة، بحسب مصادر أمنية وطبية.
وفي بغداد، قتل أمس شخص وأصيب آخر بجروح في هجوم مسلح ، بينما قتل احد عناصر الصحوة في انفجار عبوة لاصقة استهدف سيارته الخاصة في منطقة الرضوانية، الى الغرب من مدينة بغداد،
وفي الموصل (350 كيلومترا شمال بغداد) قتل جندي وأصيب ضابط برتبة نقيب وجندي بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف حاجز تفتيش للجيش في غرب الموصل».
