نفى وزير الخارجية المصري نبيل فهمي التصريح المنسوب له، والذي وصف فيه العلاقات المصرية ـ الأميركية بأنها «علاقة زواج شرعي»، قائلاً: «ما ذكرته كان ردًا على سؤال هل العلاقة المصرية ـ الأميركية انتهت في ضوء أزمة وشد وجذب؟، وكان ردي أنها علاقة ممتدة وليست عابرة، وتشمل قرارات صعبة، وفي آخر الجملة ذكرت أن هذه التجربة مثل حالة الزواج».

وتابع وزير خارجية مصر، في حوارٍ على قناة التحرير الفضائية: «من حق كل شخص أن يرى التصريح في محله أو في غير محله، مواقف وزارة الخارجية المصرية واضحة منذ 30 يونيو، مثل موقفنا من رفض ضرب سوريا عسكرياً، والانفتاح على روسيا واليابان»، لافتاً إلى أنّ مسألة التوافق الكامل مع أميركا، ليست صحيحة، وأنّ هذه ليست سياسة مصر، فمصر لا تسعى لتوافق كامل مع الولايات المتحدة».

وأوضح فهمي أن نظيره الأميركي جون كيري، قال له: «نحن لا نتآمر عليكم، ومن يقول ذلك لا يعلم الحقيقة»، فيما رد عليه فهمي قائلاً: «هذا لا يشغل بالي، لأننا نبني، والبناء هو ما يحصّن مصر ضد أي من يتآمر هنا أو هناك».

رفض الإرهاب

وقال وزير خارجية مصر إنّ كل المسؤولين في أميركا أكدوا له رفضهم للإرهاب ووقوفهم مع مصر ضد العمليات الإرهابية، بدليل قيام أميركا بوضع جماعة أنصار بيت المقدس على قائمة الإرهاب، مشيراً إلى أنّ «الولايات المتحدة أفرجت عن طائرات الأباتشي و650 مليون دولار من المساعدات التي تقدمها لمصر، والإفراج عن باقي الطائرات مرتبط بقرار الكونجرس وإدارتها».

خريطة الطريق

وبخصوص خريطة الطريق، أشار فهمي إلى أنّ نظيره الأميركي قال له: «سيروا في خريطة الطريق، وسأقوم بالإجراءات المطلوبة، لافتاً إلى أنّ الأميركيين ما زالوا مقتنعين أن الإرهاب في الدلتا والمدن تقف وراءه جماعة أنصار بيت المقدس».

وعلل سبب زيارة مدير المخابرات العامة المصري لأميركا، باعتباره جهازاً سيادياً أمنياً، والزيارة كانت لتوفير معلومات دقيقة في هذا المجال، لكن لم يتم التوصل بعد لنقطة التوافق، كاشفاً عن أنّ «هناك وفدًا عسكريًا أميركيًا قادمًا إلى مصر قريبًا في زيارة رسمية».