يبدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جولته الخارجية بزيارة دول عربية عدة، للبحث عن دعم خطوات الفلسطينيين الداخلية والخارجية، في حين أعلنت حركة حماس أن مشاورات تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية، ستنطلق خلال يومين.

وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الله عبد الله، في تصريحات صحافية أمس أن: « عباس يبدأ جولته العربية الخارجية قريباً، لإجراء مباحثات مع الأشقاء العرب في التطورات التي تجري على الساحة الفلسطينية الداخلية والخارجية». وأوضح أن: «الجولة ستشمل دولاً عدة منها السعودية، وقطر، ومصر، والأردن، وبعض الدول الأخرى، للتشاور والبحث عن الدعم والمساندة العربية».

وأضاف عبد الله، إن دولاً عربية كثيرة تعهدت بدعم الفلسطينيين في خطواتهما الداخلية المتمثلة بتحقيق وإنجاز المصالحة وتشكيل الحكومة الوطنية، وتوفير كل المساندة لهم.

من جهة أخرى أبلغ عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق الصحافيين في غزة أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسئول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد سيصل إلى قطاع غزة، خلال اليومين المقبلين، لبدء تشكيل حكومة التوافق. وأكد أن الحكومة المقبلة هي حكومة توافق وطني لا علاقة لها بالبرنامج السياسي، ولها مهام محددة تتعلق بتوحيد المؤسسات الفلسطينية، والتحضير لإجراء الانتخابات العامة.

وشدد أبو مرزوق على أن الأمن الوظيفي مكفول لجميع الموظفين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، مشيراً إلى أن أي عملية دمج لهم ستتم وفق معايير وطنية محددة متفق عليها بين الجانبين.

وفي ما يتعلق بسلاح كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، قال إن أحداً لم يتطرق له على مدار جلسات الحوار الوطني منذ سنوات، مستبعداً أن يطلب أحد مناقشته «فهو سلاح وطني مقاوم».