لخصت وزارة الخارجية المصرية أمس، في ختام زيارة رئيس الدبلوماسية نبيل فهمي الأولى إلى الولايات المتحدة، نتائج لقاءاته على مدار أسبوع، معتبرة أنها تمثل إضافة هامة ونقلة في العلاقات المصرية الأميركية من حيث ما حققته من نتائج وأهداف تمخضت عنها، مشددة على أنه نقل رسالة واضحة بأن مصر صاحبة قرار مستقل ولديها خيارات متعددة ومتنوعة على الصعيد الخارجي.
وأكدت الخارجية في بيان أمس أنه «تم الاتفاق على مراجعة برنامج المساعدات وأساليب تطويرها، خاصة في الشق الاقتصادي وضمان استقرارها في المجال العسكري والأمني».
وأشارت إلى أنه «تم الاتفاق الكامل على خطورة ملف الإرهاب والتعاون الأميركي الكامل مع مصر في مواجهته».
وأوضحت الخارجية أن الزيارة «تمثل إضافة هامة ونقلة في العلاقات المصرية الأميركية من حيث ما حققته من نتائج وأهداف تمخضت عنها»، مشددة على أن فهمي «نقل رسالة واضحة بأن مصر صاحبة قرار مستقل ولديها خيارات متعددة ومتنوعة على الصعيد الخارجي، وهي في نفس الوقت صديق لكل من يصادقها».
وأكدت أن الجانب المصري «لمس الاهتمام الأميركي الكامل بالتشاور مع القيادة الجديدة المنتخبة في أقرب فرصة ممكنة، وفور إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة».
لقاء ثنائي
وكان فهمي التقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وبحث معه عدداً من القضايا.
وأعرب كي مون عن «قلقه البالغ» إزاء وضع الحريات العامة في مصر، وانتقد مجدداً أحكام الإعدام بحق المئات من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابية.
وأفاد بيان صادر عن الأمم المتحدة أن كي مون أعرب عن «قلقه من عمليات الاعتقالات الواسعة النطاق والمحاكمات، فضلاً عن التقارير التي تفيد بسوء ظروف احتجاز المعتقلين واستمرار حبس الصحافيين».
ونقل الناطق باسم بالأمم المتحدة ستيفان دوياريك أن كي مون شدد على أن «حرية التعبير والانتخابات النزيهة هي عناصر أساسية في أي مجتمع ديمقراطي».
نفي السيسي
أكدت الحملة الرسمية للمشير عبد الفتاح السيسي المرشح إلى الرئاسة المصرية أن «ما تردد في بعض الصحف والمواقع الإلكترونية من تصريحات منسوبة للمشير ضد الشعب الجزائري، كاذبة». وأوضحت الحملة أن السيسي أكد خلال اللقاء مع أعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية أن القوات المسلحة المصرية «قادرة على حماية الحدود على كافة الاتجاهات الاستراتيجية».
