أعلن مجلس محافظة الأنبار تقديم مبادرة لحل أزمة الفلوجة، بتدخل عشائر الأنبار وأطراف حكومية، وبيّن أن هذه الأطراف ستجتمع خلال الأيام القليلة القادمة في الأردن، لوضع الخطوات الواضحة لتنفيذ المبادرة. وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، في تصريح صحافي، إن «عشائر الأنبار ووجهاء المحافظة قدموا مبادرة لحل أزمة الفلوجة بتدخل عشائر الرمادي والفلوجة وأطراف حكومية ستلتقي في الأيام القليلة القادمة في الأردن للتباحث ووضع الخطوات وطرق تنفيذ المبادرة». وأضاف: «نحن مع زيارة الشيخ علي حاتم السليمان (رئيس المجلس العسكري لعشائر الأنبار) إلى الأردن، ولقائه مع جهات عشائرية وسياسية، ومع أية مبادرة تضمن حل الأزمة والحفاظ على وحدة العراق ونبذ الإرهاب ومنع المظاهر المسلحة».
إلى ذلك، عزا خطيب جمعة الفلوجة، استمرار قصفها، إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي «يغطي على تزوير الانتخابات وتصفية خصومه للبقاء في السلطة»، مؤكداً أن «ثوار العشائر لن يتركوا سلاحهم حتى تنفيذ مطالبهم، وسحب الجيش من المدن».
وقال إمام وخطيب صلاة الجمعة، أحمد الجميلي، التي أقيمت في جامع الصالحين في الفلوجة، إن «المالكي وجيشه يستمرون في مخطط قصف الفلوجة وإبادة أهلها من أهل السنة والجماعة لأهداف واضحة، منها التغطية على جرائم المالكي في تزوير صناديق الاقتراع، وتصفية خصومه، وعدم السماح لأي صوت وطني أن يقف بوجه السلطان الجائر». وأضاف أن «التاريخ أوضح للأمة ما هي الفلوجة، وكيف دخلت التاريخ من خلال مواقفها ضد الاحتلال البريطاني، وعلاقتها بعشائر الجنوب والشمال في كل الظروف والكرم والشجاعة»، مشيراً إلى أنها «وقفت وحدها بوجه أكبر جيوش العالم ودمرت جيش الاحتلال الأميركي، وجعلته يقبل بالتفاوض والركوع أمام شراسة المقاومة العراقية الشريفة».