كشف وزير الخارجية التونسي الأسبق كمال مرجان، أمس، أن اسمه مطروح بجدية لخلافة المبعوث الأممي العربي الجزائري الأخضر الإبراهيمي. وقال مرجان في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، أمس، إن «قرار تنصيب مبعوث دولي جديد بشأن النزاع في سوريا لم يتخذ بعد، وسيحتاج إلى المزيد من الوقت قبل الإعلان عنه، مشيراً إلى ترشيحات قوية لاسمه». وحول المشاورات الجارية معه لتقلد المنصب، أوضح مرجان، الذي قضى أكثر من عشرين عاماً في الأمم المتحدة: «الفكرة جدية ومطروحة منذ عدة أسابيع. لكن لم يتم بعد اتخاذ قرار رسمي ونهائي بخصوص المنصب، خاصة وأن الإبراهيمي لم يستقل بعد». وأضاف مرجان: «سيحتاج الأمر إلى مزيد التشاور مع الأمانة العامة ومجلس الأمن والأطراف المعنية بالنزاع في سوريا». وتابع: «لا أعتقد أن يتم الإعلان عن الاسم الجديد في القريب. الأمين العام يحتاج إلى المزيد من الوقت للإعلان عن قرار توافقي». واستطرد: «لمست تقديراً كبيراً خلال وجودي في نيويورك، وأثناء مشاركتي في أعمال اللجنة الاستشارية للأمن الإنساني. هناك رغبة تحدو الجميع لإعادتي للعمل في الأمم المتحدة».
كي مون
وبالتوازي، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في مقابلة مع قناة «العربية»، أنه ليس على تواصل مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، وأنه سبق وقام بذلك في بداية الأزمة، قبل أن يتوقف بسبب عدم إيفاء النظام بالوعود. وقال كي مون: «منذ فترة وأنا لا أتحدث معه. لقد كنت أتحدث معه باستمرار في بدايات الأزمة، ولكن مع مرور أشهر على التواصل المباشر، وعدم التزامه بالوعود، قررت أن ذلك غير مجد، وليس له داعٍ، ومنذ ذلك الوقت وأنا أستخدم مبعوثي الخاص للتواصل». كما شدد على أن «استخدام الغازات السامة غير مقبول البتة، وهو ينافي اتفاقنا مع الحكومة السورية».