أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري من جوبا، أمس، أن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت وافق على فتح مفاوضات مباشرة مع نائبه السابق وزعيم التمرد ريك مشار من أجل تطبيق وقف لإطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية، داعياً الطرفين إلى وقف إطلاق النار واحترام التعهدات.

وأكد كيري في تصريحات صحافية أمس من جوبا، التي وصلها من العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، أن سلفاكير «مستعد لزيارة أديس أبابا قريباً، على الأرجح خلال أيام، لفتح نقاش مع رئيس الوزراء (الإثيوبي) وكذلك، على ما نأمل، مع ريك مشار» نائب الرئيس السابق الذي بات زعيماً للمتمردين، حيث من المفترض أن تلعب إثيوبيا دور الوسيط في المحادثات.

وذكر كيري بأن مشار وافق في وقت سابق على لقاء سلفاكير لكنه سيتباحث معه مجدداً عبر الهاتف لتنظيم محادثات بينهما ستكون الأولى، إذا جرت، منذ بداية النزاع قبل أكثر من أربعة أشهر.

إجراءات

وقال رئيس الدبلوماسية الأميركية: «يمكننا القول بثقة إن الرئيس كير منفتح جداً على فكرة اتخاذ إجراءات قوية لوضع حد للعنف، وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار (الموقع في 23 يناير) والبدء بالتعاون باحترام مع حكومة انتقالية».

وأضاف إن «هذا اللقاء بين ريك مشار وسلفاكير أساسي للتمكن فعلاً من العمل جدياً على الطريقة التي ستجعل من اتفاق وقف إطلاق النار مطبقاً فعلياً من الجميع».

وكان وزير الخارجية الأميركي وصل جوبا في زيارة غير معلنة للضغط على المتحاربين بهدف التوصل إلى وقف الأعمال الحربية.