تبنى تنظيم القاعدة في المغرب هجوماً في منطقة القبائل أسفر في 19 أبريل الماضي عن مقتل 11 جندياً جزائرياً. وذكر التنظيم في بيان «في ليلة السبت 19 جمادى الآخرة 1435 هـ، نصب المجاهدون كميناً لقافلة عسكرية، في منطقة إيبودرارن، دائرة واسيف في ولاية تيزي وزو»، وتابع «كانت الحصيلة ثقيلة تمثلت حسب بعض المصادر، في قرابة الثلاثين عسكرياً بين قتيل وجريح جروحاً بليغة».

وشن الاعتداء بعد يومين على إجراء الانتخابات الرئاسية في 17 أبريل ضد جنود كانت مهمتهم ضمان أمن عملية الاقتراع في بلاد عانت من حرب أهلية طويلة في التسعينات. وبحسب الحصيلة الرسمية فإن الهجوم أسفر عن مقتل 11 جندياً وجرح خمسة آخرين، فضلاً عن سقوط ثلاثة قتلى في صفوف المعتدين. وأقر تنظيم القاعدة بمقتل أحد مقاتليه في الهجوم والملقب بأبو أنس.

وبعد الهجوم قالت وزارة الدفاع الجزائرية إن مثل هذه الأعمال الإجرامية ليس من شأنها سوى زيادة تصميم عناصر الجيش الشعبي الوطني، على القضاء على بقايا المجموعات الإرهابية وتطهير التراب الوطني من أفعالهم البائسة.