نقلت تقارير إخبارية، أمس، عن مصادر دبلوماسية عربية في بيروت قولها: إن «لا رئيس في لبنان قبل شهر سبتمبر المقبل»، مبررة ذلك بما وصفته ارتباط الرئاسة اللبنانية بـ«مصير الرئاسات العربية العالقة».
وكشفت التقارير الإعلامية، نقلاً عن المصادر الدبلوماسية العربية في بيروت، أن «أياً من الدول لن تتدخل في إطار حلّ الخلاف بين فريقيْ الصراع لصالح انتخاب رئيس، قبل اتّضاح المشهد الإقليمي»، مستبعدة أن ينجح اللبنانيون بانتخاب رئيس «بمعزل عن التدخّلات الخارجية». وأفادت بأنهم «لو فعلوا ذلك، كائناً من كان الرئيس ولأي فريق انتموا، لاستطاعوا نقل لبنان إلى حقبة تاريخية جديدة، وتحويله من متأثر بالمعطيات المحيطة إلى فاعل ومؤثر في محيطه العربي الدولي».
اختلافات كبيرة
في الأثناء، أوضح عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي، أن هناك نقاشات بين مختلف القوى السياسية في لبنان لتفادي الفراغ الرئاسي، مشيراً إلى وجود اختلافات كبيرة بين آراء النائب ميشال عون من فريق 8 آذار وتطلعات 14 آذار. كما قال عضو كتلة التحرير والتنمية النائب ميشال موسى أنه «ليس هناك ترشيح معلن من 8 آذار وفي ضفتي 8 و14 آذار هناك كم كبير من الناس لديها مواصفات الرئاسة».
بدوره، اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي خلال لقائه رئيس تيار المستقبل سعد الحريري في باريس أن الفراغ السياسي «جرم وطني كبير بحق لبنان».
الخارجية تحذر
من جهة ثانية، حذر وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل من محاولة توطين أربعمئة ألف لاجئ فلسطيني ومحاولة تثبيت مليون ونصف المليون نازح سوري في لبنان.
وقال باسيل: إن «مجموع غير اللبنانيين يزيد على مليوني شخص أي يزيد على تعداد نصف عدد اللبنانيين».
