أكدت نشرة أخبار الساعة موقف دولة الإمارات الجاد والداعم لليمن، مشيرة إلى تصريحات معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي التي ترأست وفد الدولة المشارك في الاجتماع السابع لمجموعة أصدقاء اليمن الذي عقد أخيراً في العاصمة البريطانية لندن حول أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي وتوحيد الرؤى لدعم الاستقرار والتنمية في اليمن.
وأشارت أخبار الساعة إلى أن هذا البلد الشقيق يشهد مؤشرات حرجة، تشكّل تحدياً أمام المجتمع الدولي ومنظماته، فنحو 58 في المئة من سكانه يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، ونحو عشرة ملايين منهم غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية، ونحو مليون طفل يمني يعانون سوء التغذية الحاد، ويعاني ثلاثة عشر مليون يمني نقص مياه الشرب.
وتحت عنوان: «موقف إماراتي جاد وداعم لليمن»، أوضحت النشرة أن هذه التصريحات لها دلالات مهمة بشأن موقف الإمارات من الأزمة في اليمن، وهي: أولاً أن الإمارات تعي تماماً حقيقة الوضع الصعب الذي يعانيه هذا البلد، وحجم التحديات التي تواجهه، وثاني الدلالات هي أن الإمارات لديها رؤية واضحة بشأن ما يجب فعله من أجل مساعدة اليمن في أزمته، وتعي ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لمواجهة التحديات الصعبة التي تواجهه.
وأضافت أن ذلك يتسق مع موقف الإمارات الثابت من اليمن، وهو الموقف الذي ترجمته إلى خطوات حقيقية على الأرض منذ بداية الأزمة اليمنية، فهي قد تحركت في إطار من التنسيق الدولي وعلى أكثر من مستوى، لنزع فتيل التوتر في هذا البلد الشقيق، والحيلولة دون تفاقم أزمته.
وذكرت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أنه في الإطار ذاته تأتي مشاركتها في جميع المحافل الدولية المهتمة بالشأن اليمني، وعضويتها المؤثرة ضمن مجموعة أصدقاء اليمن الساعية إلى حلحلة أزمته، والتقريب بين وجهات النظر بين فرقائه، وإقرار المشروعات التنموية اللازمة للنهوض به، ووضعه على الطريق السليم تجاه نهضة شعبه.
ولفتت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة عبّرت دائماً عن استعدادها التام لتقديم أشكال الدعم والمساندة كافة لليمن، بما يعزز وحدته الوطنية، ويمكنه من وضع نهاية إيجابية لما يشهده، ويساعده على تجاوز الوضع الصعب الذي يمر به، والمضي قدماً نحو مرحلة من الاستقرار والتوافق الوطني، مشيرة إلى أن الإمارات قدمت مساعدات مالية كبيرة لليمن خلال الأعوام الماضية، بلغت العام الماضي، نحو 261 مليون درهم.